OpenText لـ"الاقتصادية": 40% من المؤسسات السعودية جاهزة ومؤهلة للذكاء الاصطناعي

تراهن شركة OpenText العالمية لبرمجيات إدارة المعلومات على الزخم المتسارع للتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في السعودية، في وقت تصنف فيه نحو 40% من المؤسسات في المملكة ضمن المؤسسات الجاهزة والمؤهلة للذكاء الاصطناعي، وهو ما يعكس فرصًا هائلة للابتكار مستقبلًا، بحسب ما ذكره لـ"الاقتصادية" نائب الرئيس ورئيس OpenText لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا جورج شمبري.

وقال: إن هذا الزخم كان أحد العوامل الرئيسية وراء قرار الشركة إنشاء مقرها الإقليمي في الرياض، مؤكدًا أن السعودية أصبحت واحدة من أهم الأسواق الإستراتيجية للشركة على مستوى العالم.

ولا ترى OpenText أن تحقيق معدل نمو محدد هو الهدف الرئيسي من وجودها في المملكة، إذ يتركز رهانها، بحسب شمبري، على مساعدة المؤسسات في استخلاص قيمة أكبر من معلوماتها، وتوسيع استخدام الذكاء الاصطناعي بصورة مسؤولة، وتعزيز المرونة الرقمية. ويرى أن النمو المستدام يأتي عندما تتمكن المؤسسات من تحديث عملياتها، ورفع الإنتاجية، وتعزيز الحوكمة، وتمكين الابتكار اعتمادًا على معلومات موثوقة.

السعودية.. من تبني التقنية إلى إعادة تشكيل الأعمال

تكشف السوق السعودية، وفق شمبري، عن انتقال متزايد من مرحلة تجربة تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى البحث عن استخدامها على نطاق مؤسسي، خصوصًا في الجهات التي تتعامل مع كميات ضخمة وحساسة من المعلومات.

وتشمل القطاعات التي تشهد مستويات مرتفعة من الطلب الحكومة والخدمات المالية والطاقة والرعاية الصحية والمؤسسات الكبرى، حيث تتجه هذه الجهات إلى توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين اتخاذ القرار، ورفع الكفاءة، وتطوير الخدمات، وتعزيز المرونة التشغيلية.

لكن هذا التوسع يأتي مصحوبًا باشتراطات أكثر صرامة تتعلق بالأمن والخصوصية والحوكمة والسيادة. ويقول شمبري: إن أبرز ما تسمعه الشركة من المؤسسات السعودية هو أن الذكاء الاصطناعي يجب ألا يكون مجرد أداة للابتكار، بل تقنية يمكن التحكم فيها وإخضاعها للحوكمة والامتثال للمتطلبات التنظيمية المحلية.

ومن هنا يأتي تركيز OpenText على منصة Aviator، التي تستهدف تمكين المؤسسات من الاستفادة من الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على معلومات موثوقة، مع الحفاظ على ضوابط الأمن والحوكمة وسيادة البيانات والامتثال.

الذكاء الاصطناعي السيادي يفرض معادلة جديدة

يكتسب مفهوم الذكاء الاصطناعي السيادي أهمية متزايدة في السوق السعودية، مع بحث المؤسسات عن طرق لاستخدام الذكاء الاصطناعي في التعامل مع البيانات الحساسة، مع الحفاظ على السيطرة على المعلومات والالتزام بالمتطلبات التنظيمية.

ويرى شمبري أن السيادة في الذكاء الاصطناعي لا تتعلق بالبنية التحتية أو النماذج وحدها، بل تمتد إلى معرفة المؤسسات بالمعلومات التي يصل إليها الذكاء الاصطناعي، وكيفية إخضاع هذه المعلومات للحوكمة، ومن يملك صلاحية الوصول إليها، وكيف يمكن تفسير القرارات ومراجعتها وتدقيقها.

ويعكس هذا التوجه تحولًا في أولويات المؤسسات، من السؤال عن قدرة الذكاء الاصطناعي على تنفيذ مهمة معينة، إلى أسئلة أكثر ارتباطًا بالثقة والسيطرة والمساءلة وإدارة المعلومات.

الرياض.. مقر إقليمي يتجاوز إدارة الأعمال

لا تتعامل OpenText مع مقرها الإقليمي في الرياض باعتباره مجرد مركز إداري، بل تراه منصة لبناء قدرات محلية في الخبرات التقنية والاستشارات وتصميم الحلول.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاقتصادية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاقتصادية

منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 10 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 13 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 16 ساعة
قناة CNBC عربية منذ ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 18 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 16 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 12 ساعة