شهدت مؤشرات الأسهم الأميركية ارتفاعاً قوياً، يوم الاثنين 21 سبتمبر/ أيلول، مع ارتفاع أسهم شركات الذكاء الاصطناعي وتراجع أسعار النفط وعوائد سندات الخزانة، حيث سعت وول ستريت للتعافي بعد أسبوع اتسم بمعظمه بانخفاض المؤشرات.
قفز مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 219 نقاط، أي بنسبة 0.46%، وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1%، بينما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.2%.
تلقى السوق الأوسع دعماً بفضل ارتفاع أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي؛ إذ قفزت أسهم شركة إنتل Intel بنسبة 13%، في حين ارتفعت أسهم أدفانسد مايكرو ديفايسز AMD بنسبة 9% لتصل قيمتها السوقية إلى تريليون دولار، كما سجلت شركات أخرى، مثل كوالكوم Qualcomm ارتفاعاً بنسبة 6%.
وخلال الأسبوع الماضي، تراجع مؤشر داو جونز بنسبة 1.7% مسجلاً أسوأ أداء له منذ شهر مارس، وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 0.1%، في حين كان مؤشر ناسداك، الذي تهيمن عليه شركات التكنولوجيا، هو الوحيد الذي حقق مكاسب بنسبة 0.7%.
وجاء صعود يوم الاثنين مدعوماً بانخفاض بنسبة 3% في أسعار الخام الأميركي لتصل إلى 97.09 دولاراً للبرميل، كما تراجع خام برنت القياسي العالمي بأكثر من 3% ليصل إلى 100.50 دولار.
وتأتي هذه التحركات في أعقاب تصعيد أخير في الأعمال العدائية في الشرق الأوسط خلال عطلة نهاية الأسبوع؛ إذ أعلنت جماعة الحوثي المدعومة من إيران أنها شنت هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة على السعودية يوم السبت. وفي وقت لاحق من اليوم نفسه، حذرت وزارة الخارجية الأميركية المواطنين الأميركيين بضرورة إعادة النظر في السفر إلى الشرق الأوسط، وذلك في ظل تبادل الولايات المتحدة وإيران التهديدات باستئناف الهجمات.
ومع ذلك، قد تظل الجهود الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران مطروحة على الطاولة في المدى القريب، حيث صرح الرئيس دونالد ترامب لقناة فوكس نيوز بأنه من المرجح أن يكون منفتحاً على لقاء الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع.
كما أشار محللون في جيه بي مورغان مؤخراً إلى أن تدفقات النفط "لا تزال قوية بشكل مفاجئ" رغم الاضطرابات الأخيرة.
وتراجعت عوائد سندات الخزانة بالتزامن مع انخفاض أسعار النفط؛ إذ انخفض عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات بأكثر من 3 نقاط أساس ليصل إلى 4.957%، وكذلك تراجع عائد السندات لأجل 30 عاماً ليصل إلى 5.294%.
وفي ظل معاناة الولايات المتحدة للسيطرة على التضخم المستعصي وارتفاع عوائد السندات، قام الاحتياطي الفدرالي الأميركي برفع أسعار الفائدة الأسبوع الماضي للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات.
وكتب إد يارديني، رئيس شركة يارديني للأبحاث، في مذكرة يوم الاثنين: "إن بقاء أسعار الطاقة مرتفعة لفترة أطول يعزز الحجة الداعية لمزيد من تشديد السياسة النقدية".
كما أشار إلى أن مخاطر الإمدادات "لن تزول"، موضحاً أن الصراع في الشرق الأوسط "يواصل تهديد إنتاج النفط وعمليات الشحن، في حين تزيد الضربات الأوكرانية على المصافي الروسية والعقوبات المفروضة على روسيا من تقييد إمدادات الوقود العالمية".
وأضاف قائلاً: "كلما طال أمد صدمة الطاقة هذه، زاد خطر حدوث تأثيرات تضخمية غير مباشرة (موجة ثانية من التضخم)".
وقد يعزز ذلك من أهمية القمة المرتقبة هذا الأسبوع بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، والتي ستتناول قضايا الذكاء الاصطناعي، والرسوم الجمركية، والمعادن الحيوية، إلى جانب قضايا اقتصادية أخرى. وكان وزير الخزانة سكوت بيسنت قد التقى بنائب رئيس الوزراء الصيني هي ليفنغ قبيل هذه الزيارة.
وشهدت الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي ارتفاعاً في تعاملات ما قبل الافتتاح يوم الاثنين؛ إذ صعدت أسهم شركة إنتل Intel بأكثر من 5%، بينما سجلت شركات أخرى مثل ديل تكنولوجيز Dell Technologies وأدفانسد مايكرو ديفايسز AMD مكاسب تجاوزت 2% و3% على التوالي.
وفي هذا السياق، كتب جيفري روتش، كبير الاقتصاديين في شركة LPL Financial: "إن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية





