أكد الرئيس التنفيذي لشركة "سير" أن السيارة التي تحمل شعار "صنع في السعودية" ستصل قريباً إلى العملاء في كل مكان.
وأضاف أن مجمع الشركة الصناعي في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية (KAEC) يجسد القدرات الصناعية التي بنتها الشركة خلال السنوات الماضية، ويمثل الأساس الذي سيقوم عليه قطاع صناعة السيارات في المملكة خلال المرحلة المقبلة.
وقال خلال حفل إطلاق أولى سيارات الشركة الكهربائية "إكزوبوت"، إن الشراكة الاستراتيجية مع "صندوق الاستثمارات العامة" وشركة "فوكسكون" كانت عاملاً رئيسياً في تحقيق مستهدفات الشركة وضمان نجاحها، مشيراً إلى أن "سير" استفادت أيضاً من تعاونها مع شركات عالمية رائدة شاركت في بناء منظومة العمل وتطوير المنتجات والتقنيات المستخدمة.
وأضاف أن توجيهات ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ركزت منذ البداية على تقديم تصميمات مختلفة ومبتكرة تميز السيارات السعودية عن المنتجات المتوافرة حالياً في الأسواق العالمية، بما يعكس هوية المملكة وطموحاتها في القطاع الصناعي.
وأوضح الرئيس التنفيذي أن إطلاق سيارة "إكزوبوت" يمثل محطة مفصلية في مسيرة الشركة، ويعكس التقدم الذي حققته "سير" في تطوير صناعة سيارات وطنية بمعايير عالمية، مؤكداً أن المجمع الصناعي سيكون ركيزة أساسية لدعم نمو القطاع، وتعزيز المحتوى المحلي، وبناء قاعدة صناعية متقدمة تخدم مستهدفات "رؤية السعودية 2030".
تُعد "سير" أول علامة تجارية سعودية لصناعة السيارات ومعدات التكنولوجيا الأصلية، وهي مشروع مشترك بين صندوق الاستثمارات العامة وشركة "فوكسكون"، تأسست عام 2022.
وتبلغ الاستثمارات الأولية في المجمع الصناعي لشركة "سير" 1.3 مليار دولار، فيما تصل القدرة الإنتاجية لمجمع الملك سلمان لصناعة السيارات إلى 240 ألف سيارة سنوياً عند اكتمال جميع عناصره.
وعند الإعلان عن شركة "سير" كأول علامة تجارية سعودية للسيارات الكهربائية، كثرت التساؤلات حول الجدوى الاقتصادية للمشروع، ولماذا تهتم السعودية، الغنية بالنفط والطاقة، بالسيارات الكهربائية، وما الفائدة من تصنيعها بالكامل محلياً بدلاً من استيرادها أو الاكتفاء بتجميعها داخل المملكة.
ويقع المجمع الصناعي لشركة "سير" داخل مجمع الملك سلمان.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
