من «جدة الآن» إلى قائد عسكري لم يكن سوى حارس مرمى.. رصد يكشف كيف تتساقط ادعاءات الحوثيين عند البحث عن دليل مستقل يثبت نتائج هجماتهم داخل السعودية

قروبات جامعية يُسأل فيها عن مواقع السقوط، وفيديو من تل أبيب يُنسب إلى جدة، وحوثي يعلن مقتل حارس مرمى على أنه «قائد عسكري»، ونتائج هجمات تعلن بلا دليل؛ وقائع تزامنت مع التصعيد الأخير، وتكشف عبر أخطاء المكان والهوية والنتائج فجوة في قدرة الحوثيين على جمع المعلومات والتحقق منها.

النتيجة بلا دليل

في 19 سبتمبر، أعلن الحوثيون استهداف «مواقع حساسة» في الرياض ومنشآت لأرامكو في ينبع، وادعوا وقوع «حرائق ضخمة»، لكن وكالة أسوشيتد برس أشارت إلى أن الجماعة لم تقدم دليلًا على تلك الادعاءات. في المقابل، أعلنت السعودية اعتراض الهجوم على الرياض وعدم تسجيل إصابات أو أضرار، وإحباط محاولات أخرى في ينبع والطائف وبيش وفرسان.

وتكشف المقارنة فجوة بين إعلان ما استُهدف وبين إثبات ما حدث على الأرض بعد الهجوم.

وزاد الالتباس مع تداول مقطع قيل إنه يوثق حريقًا في منشأة نفطية بينبع عقب هجوم حوثي، قبل أن يكشف «مسبار» أن الفيديو يعود إلى حريق سفينة في ميناء جبل علي بدبي عام 2021، وليس إلى ينبع خلال التصعيد الحالي.

المطار يدخل دائرة الادعاءات

امتد الالتباس إلى مطار الملك خالد بعدما نشرت رويترز مشاهد لدخان قربه، قبل أن تحذف من وصف إحدى موادها عبارة تربطه بالهجمات الحوثية. ورغم ذلك، واصلت حسابات حوثية على X تداول المشاهد بوصفها دليلًا على إصابة المطار، فيما نشر سكان مقاطع من الموقع والطريق المحيط به دون ظهور الدخان، وتداول مستخدمون نسخة سابقة من المشهد وقالوا إنها تعود إلى حريق قديم. كما أثار اختلاف توقيت التحذيرات فجرًا عن انتشار مشاهد الدخان صباحًا تساؤلات إضافية حول ارتباطها بالهجوم، فيما أعلن التحالف اعتراض الصاروخ المتجه إلى الرياض وعدم تسجيل إصابات أو أضرار.

البحث بعد الهجوم

برز خلال التصعيد مسار آخر للحصول على المعلومات من داخل المملكة؛ إذ رُصدت حسابات تتواصل مع أشخاص عبر الخاص في منصة X، وتسألهم مباشرة عن مواقع سقوط الصواريخ والاستهدافات، كما ظهر في واقعة الطائف، حين تلقى أحد المستخدمين استفسارًا عن موقع سقوط صاروخ في المدينة.

وامتدت الأسئلة إلى قروبات طلابية، مع تداول تحذيرات من حسابات تدخل هذه المجموعات وتستفسر عن مواقع الضربات، بينها موقع استهداف قرب إحدى الكليات. ويكشف نمط الأسئلة تركيزًا على المعلومة الميدانية من موقع.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن السعودية

منذ 11 ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 48 دقيقة
صحيفة عكاظ منذ 7 ساعات
صحيفة سبق منذ 6 ساعات
صحيفة عاجل منذ 19 ساعة
صحيفة البلاد السعودية منذ 16 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 18 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 19 ساعة
صحيفة سبق منذ 5 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 4 ساعات