عمون - أكدت دائرة الافتاء العام، أنها أبرأت ذمتها أمام الله وأمام المجتمع والوطن، بشأن المهراجانات والفعاليات الفنية من جهة، وحول انتاج المحتوى الذي يجسد اشخاصا ووجوها باستخدام الذكاء الاصطناعي من جهة أخرى، وأوضحت المعايير الفاصلة بين الحلال والحرام بموضوعية وتأصيل فقهي دون بحث عن شعبوية وشهرة.
وقالت الدائرة ردا على اسئلة عمون، إنها بينت بشكل واضح في فتاوى متعددة أن المهرجانات والحفلات التي تدعو الى الرذائل والفواحش وتتعارض مع القيم الدينية، وتتنافى مع عادات وتقاليد مجتمعنا الأردني الأصيل، وتشتمل على المحظورات الشرعية من كشف العورات والاختلاط المحرم هي لقاءات ومهرجانات محرمة يحرم إقامتها وارتيادها.
وأضافت، أنها قامت ببيان هذا الحكم الشرعي بوضوح على موقعها الإلكتروني، منها البيان الصادر بتاريخ 2/9/2014، وفتوى رقم (3932) تاريخ: 19-12-2024، وفتوى رقم (4005) تاريخ: 17-09-2025، وأخرى رقم (3934)، تاريخ 26-12-2024، وكذلك في برامجها التلفزيونية والإذاعية، وعلى وسائل التواصل الاجتماعي بشكل مستمر، وأبرأت ذمتها أمام الله وأمام المجتمع والوطن، ووضحت المعايير الفاصلة بين الحلال والحرام بموضوعية وتأصيل فقهي دون بحث عن شعبوية وشهرة.
ودعت إلى مراجعة هذه الفتاوى لتكون الأحكام موضوعية عند إصدارها.
وحول موقف الدائرة من استخدام الذكاء الاصطناعي في إنتاج محتوى يتضمن أجساداً أو وجوهاً أو أصواتاً لأشخاص حقيقيين خاصة مع وجود فتوى من بعض الباحثين تبين حل النظر بناء على ما ذكره الفقهاء من أن المنعكس على الماء والمرآة لا يعتبر نظرا إلى نفس المحرم بل إلى مثال ذلك الشيء، بينت الدائرة في اجابتها على عمون، أنها على تماس متواصل مع الواقع.
وأوضحت أن الناظر إلى المنظومة الإفتائية يرى بوضوح مواكبة الفتوى لمستجدات العصر على جميع الأصعدة ومنها ما أصدرته دائرة الإفتاء العام بخصوص استخدام الذكاء الاصطناعي في إنتاج محتوى يتضمن أجساداً أو وجوهاً أو أصواتاً لأشخاص حقيقيين حيث أصدرت دائرة الإفتاء العام الفتوى رقم: 3989 التي بينت الضوابط الفقهية لاستخدام الذكاء الاصطناعي، ومما جاء فيها أن الحكم على تحويل الصور الفوتوغرافية إلى رسومات بواسطة تقنية الذكاء الاصطناعي يتوقف على طبيعة استخدامها،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة عمون الإخبارية
