طرح عرض علمي حديث في الأحساء توظيف الذكاء الاصطناعي والخرائط الرقمية للتنبؤ ببؤر السعار قبل وقوع حالات العقر، عبر دمج بيانات العضات والتطعيم وكثافة الكلاب والعوامل البيئية، ضمن 7 حلول تستهدف نقل مكافحة المرض من الاستجابة بعد التعرض إلى التدخل الاستباقي عند مصدر الخطر.
وجاء العرض ضمن ملتقى «المنظومة الرقمية لحيوان أليف لسلامة بيئية لمجتمع متكامل»، الذي نظمته الجمعية التعاونية للثروة الحيوانية في الأحساء بالتعاون مع مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة.
خريطة للخطر
دعا العرض إلى إنشاء خريطة خطر رقمية باستخدام نظم المعلومات الجغرافية GIS، تجمع مواقع الكلاب الحرة وحالات العض وتجمعات القمامة والمسالخ والمدارس والعيادات، بهدف تحديد البؤر الساخنة وتوجيه فرق التطعيم إليها بدل توزيع الجهود دون تحديد مسبق لمستويات الخطورة.
ويأتي ذلك ضمن توجه للتحول من مجرد إعطاء اللقاحات إلى تحقيق مستوى أوسع من المناعة بين الحيوانات في المناطق المعرضة للخطر.
إنذار بالذكاء الاصطناعي
طرح العرض استخدام الذكاء الاصطناعي لبناء نظام إنذار مبكر، من خلال دمج بيانات حالات العض والتطعيم وكثافة الكلاب والعوامل البيئية، وتحليلها للتنبؤ بالمناطق الأكثر عرضة لظهور البؤر.
ويستهدف النموذج تغيير التسلسل التقليدي القائم على وقوع العضة ثم التوجه إلى المستشفى والحصول على العلاج الوقائي وبدء التحقيق، إلى نموذج يحاول تحديد الخطر والتدخل قبل وقوع حالات التعرض.
القمامة ضمن المكافحة
ربط العرض بين إدارة النفايات ومكافحة السعار،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
