تتداخل التحركات الدبلوماسية مع محاولات إنعاش تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، بعدما أبدت إيران استعدادها لإعادة فتحه خلال سبعة أيام بشروط، فيما تكثف السعودية شحناتها من موانئ الخليج لتعويض تعطل خط أنابيب "شرق-غرب".
وبين تراجع حركة العبور وتصاعد المخاطر الأمنية، تدفع أسعار الشحن القياسية مُلاك الناقلات إلى البحث عن مسارات بديلة، وسط استمرار الضغوط على إمدادات الطاقة العالمية.
ترصد هذه المادة أبرز التطورات التي شهدها المضيق خلال الـ24 ساعة الماضية، كجزء من سلسلة "مرصد هرمز" من "الشرق بلومبرغ"، التي تتابع يومياً تطورات المضيق وتأثيرها على الأسواق وسلاسل الإمداد العالمية:
إيران تشترط تخفيف الضغوط الأميركية لفتح هرمز قال مسؤول إيراني رفيع المستوى لـ"رويترز"، الثلاثاء، إن طهران قادرة على إعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام، شريطة تخفيف الضغوط العسكرية الأميركية ورفع الحصار عن موانئها.
جاء ذلك بعدما حذرت القيادة العسكرية المركزية الإيرانية، الأحد، من رد "دون قيود أو اعتبارات" إذا استأنفت واشنطن عملياتها العسكرية بدعم من دول إقليمية.
واشترط المسؤول إعلان الولايات المتحدة رسمياً رغبتها في تسوية الأزمة دبلوماسياً، وإضفاء طابع رسمي على الوضع، ثم الاتفاق على جدول زمني للمفاوضات، موضحاً أن وفد إيران الموجود في نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة يتمتع بصلاحيات كاملة لاستئناف المسار الدبلوماسي مع واشنطن.
استبعد المسؤول لقاءً بين الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الذي غادر طهران صباح الثلاثاء متوجهاً إلى نيويورك، ونظيره الأميركي دونالد ترمب بمقر الأمم المتحدة، لكنه أكد إمكانية مناقشة اتفاق لإنهاء الأعمال العدائية عبر وسطاء، مشيراً إلى أن طهران قدمت مقترحها لواشنطن في 16 سبتمبر.
ووصف المسؤول اجتماعات الجمعية العامة بأنها "فرصة ذهبية" لعودة واشنطن إلى الدبلوماسية، موضحاً استعداد طهران لاستئناف الحوار إذا اتخذت الولايات المتحدة خطوات ملموسة.
حركة الملاحة عبر مضيق هرمز اليوم أظهرت بيانات "شيب فايندر" (ShipFinder) تراجع عدد السفن داخل الخليج العربي إلى 3796 سفينة يوم الاثنين 21 سبتمبر، مقابل 4538 سفينة في 19 سبتمبر، بانخفاض 16.35% خلال 48 ساعة.
كما هبطت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز من 30 سفينة إلى 9 سفن فقط، بينها 6 داخلة و3 خارجة، وسط شبه توقف لعبور ناقلات الخام الكبيرة، واقتصار الحركة على سفن بضائع عامة منخفضة الحمولة وأخرى متوسطة الحجم، أبرزها ناقلة النفط الخام "إل آر ستيفاني" (LR STEPHANIE) بحمولة قدرها 72 ألفاً و825 طناً، وناقلة المواد الكيميائية "مالمو" (MALMO) بحمولة 19 ألفاً و932 طناً.
في المقابل، أظهرت بيانات "كبلر" (Kpler)، التي نقلتها "رويترز"، عبور سفينتين فقط تحملان سلعاً في اليوم ذاته، مقابل 10 سفن يوم الأحد، دون احتساب السفن التي ربما عبرت المضيق بعد إيقاف أجهزة التتبع لتجنب رصدها.
واقتصر العبور على سفينة بضائع سائبة من فئة "سوبراماكس" ترفع علم بنما ومحملة بالمعادن، وأخرى ترفع علم ليبيريا، دخلتا الممر المائي عبر مسار غير معلوم.
في تطور موازٍ، تعرضت الناقلة "إل آر ستيفاني" لمقذوف مجهول أثناء دخولها المضيق يوم الاثنين، ما أسفر عن إصابة اثنين من أفراد طاقمها بجروح طفيفة، فيما تعرضت ناقلة غاز البترول المسال "المارية" (Al Maryah)، التي تديرها شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، لهجوم أثناء مغادرتها المضيق يوم الأحد.
وتمكنت الناقلتان من مواصلة رحلتيهما دون مساعدة، فيما لا تزال الجهة المسؤولة عن الهجومين مجهولة، وفق شركة "ماريسكس إنتليجنس" (Marisks Intelligence).
السعودية تكثف تحميل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ



