السؤال إلى متى يبقى الشعب الفلسطيني محروما من حقوقه الطبيعية؟ لم يبق هناك احتلال في العالم سوى هذا الاحتلال العصيب، وليس هذا فحسب، بل إن آلة الدمار الإسرائيلية لا تزال تمعن وتصر على قتل الناس وتجاهر بوقاحة في اطماعها بما يسمى بـ"سرائيل الكبرى".
اللافت أنه كلما تقدم العالم في فهم الحقوق الإنسانية وتوطيدها تقدم الاحتلال الإسرائيلي في القمع والتوسع والتدمير وفي اغتصاب حقوق الإنسان، بينما لم تعد الكلمات تنفع في ردعه بقدر ما يتطلب الأمر قرارات أممية حاسمة.
إلى متى؟ لقد طال بنا العهد وبكل وضوح وبلا مواربة. أن ما يعيق الازدهار والتقدم والرفاه لأبناء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية
