عبدالله الربيحات عمان- في وقت تشير فيه توقعات مزارعين أن يصل إنتاج زيت الزيتون لهذا العام من 25 إلى 30 ألف طن، وتوافر حوالي 5 آلاف طن من زيت الزيتون التونسي والإسباني من العام الماضي موجودة في الأسواق، توقع خبراء أن تشهد أسعار زيت الزيتون لهذا العام انخفاضا لزيادة المعروض.
وأكدوا في تصريحات منفصلة لـ"الغد"، أن عملية العرض والطلب هي من تحدد الأسعار متوقعين أن يصل سعر تنكة الزيت لـ100 دينار في ظل موسم جيد وكميات من زيت المستورد من العام الماضي وتخزين كميات من الزيت من مواطنين، لافتين إلى أن استهلاك المملكة لا يتجاوز 24 طن سنويا.
وفي السياق، قال عضو النقابة العامة لأصحاب المعاصر ومنتجي الزيتون نضال السماعين، إن الموسم الحالي لزيت الزيتون سيكون جيدا، متوقعا أن يصل إنتاج المملكة لهذا العام من 25 طنا إلى 30 طنا.
وبين أن العرض والطلب هما من يحدد الأسعار هذا العام، لافتا إلى أن وجود من 3 إلى 5 أطنان من الزيت التونسي والإسباني من العام الماضي، سيكبح جماح ارتفاع الأسعار.
وأضاف أن الزيت الأردني لهذا العام سيكون ذا جودة عالية، داعيا المواطنين لشراء الزيت من مصادر موثوقة من المعاصر والمزارعين أنفسهم.
من جهته، توقع عضو النقابة العامة لأصحاب المعاصر حسين البشارات، أن يكون سعر تنكة زيت الزيتون من 95 إلى 100 دينار لهذا الموسم، متوقعا بدء فتح المعاصر في الخامس عشر من شهر تشرين الأول "أكتوبر" المقبل حيث سيبدأ العصر في المناطق شفا الغورية.
وتوقع نقيب أصحاب المعاصر ومنتجي الزيتون تيسير النجداوي، بدء موسم قطف ثمار الزيتون منتصف تشرين الأول ( أكتوبر) المقبل، مرجحا أن يتراوح سعر تنكة زيت الزيتون خلال الموسم الحالي بين 100 و110 دنانير.
وتابع: "إن الموسم الحالي سيكون أفضل من الماضي؛ نظرا لارتفاع كميات الأمطار التي هطلت على المملكة، متوقعا أن تكون كميات الزيت المنتجة كافية لتغطية احتياجات الاستهلاك المحلي، مع إمكانية تحقيق فائض للتصدير".
وأشار إلى أن الأمطار التي هطلت خلال الأيام الماضية في بعض المناطق الشمالية ستسهم برفع جودة المنتج خلال موسم زيت الزيتون الحالي.
بدوره أكد مدير عام اتحاد المزارعين الأردنيين، محمود العوران، أن المؤشرات الأولية لموسم الزيتون للعام الحالي تبشر بموسم خيري ووفير مقارنة بالمواسم السابقة، نتيجة الموسم المطري الممتاز الذي امتد من بدايات الخريف وحتى مطلع فصل الربيع، ما انعكس إيجابيا على نسب الإزهار وعقد الثمار في خمائل الأشجار بمختلف المحافظات.
وأوضح العوران أن الهطول المطري السابق ساهم بإعادة الانتعاش للقطاع الزراعي بشقيه النباتي والحيواني بعد معاناة الأشجار سابقا من الانحباس المطري الذي حرم المملكة من كميات كبيرة.
ولفت إلى أن مواعيد قطاف الزيتون.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
