هل طاف بخيالك شيء كهذا العجب في يوم من الأيام؟ هل تصورت حتى في الأوهام أن العفاريت الشريرة سبّاقة إلى العلوم والتكنولوجيا، متجاوزةً على ما يبدو مناهج التربية والتعليم ومخرجاتها، التي ستمسي مُحرَجات؟ تأمّل هذا العنوان لمقال مرعب نشرته المجلة الفرنسية «مستقبل العلوم» (21 سبتمبر): «خطر جديد مرتبط بالذكاء الاصطناعي يظهر: بوكو حرام تشرع في إدماجه في عملياتها». على أجهزة أمن التنميات المتعثّرة ترديد: «قد شمّرت عن ساقها فشدّوا».
لا ينصرفنّ الذهن إلى أن هذا النذير آخر صيحة. فالمجلة توفي كيل المخاوف: «المجموعات الإرهابية كانت الأولى في تحويل مسارات المسيّرات، ذات الاستعمالات الواسعة، لأغراض هجومية. كما كانت المبادِرة إلى استخدام الرسائل المشفّرة بهدف التنظيم. اليوم، طبقاً لدراسة لجامعة كمبريدج، أولئك يستخدمون الروبوتات لإعداد عملياتهم، وحل المشكلات الفنيّة».
لا حاجة إلى استعراض كل ما في المقال، فهو أطول من العمود، ويثير مواجع، أكثر ممّا ينير. مردّ المواجع إلى إيلام الجراح القديمة، فكم عانت الشعوب من المسلسلات الدراكولية الواقعية، التي أنتجتها سنوات الإرهاب، لكن، على العالم الثالث التحلي باليقظة، ولو برشّ الماء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
