قد تبدو العلاقة بين الطفل وجدته أو جده مجرد مساحة دافئة من الذكريات العائلية، لكن أبحاث حديثة تشير إلى أن تأثير الأجداد قد يمتد إلى ما هو أبعد من ذلك، ليشمل الصحة النفسية والتطوّر الاجتماعي والاستعداد للتعلّم.
الأجداد لا يقدِّمون للأطفال الحُب فقط، وإنما يوفِّرون أيضاً مصدراً إضافياً للدعم العاطفي، وفرصاً للحوار والتعلّم، وعلاقة مستقرة تساعد الطفل خلال المراحل المختلفة من عمره. ونذكر 3 أسباب تجعل للأجداد دوراً مؤثِّراً في حياة الطفل.
1 - الدعم النفسي
لا يعبِّر الأطفال دائماً عن مشاعرهم أمام كل الكبار المحيطين بهم، وقد يشعر بعضهم براحة أكبر في الحديث مع الجد أو الجدة، خصوصاً عندما يجدون من يستمع إليهم من دون إصدار أحكام أو التسرع في تقديم الحلول.
وأظهرت مراجعة منهجية وتحليل تجميعي نُشرا عام 2025 وشمَلا 20 دراسة وأكثر من 11 ألف طفل ومراهق، أن أنماط العلاقة الإيجابية مع الأجداد ارتبطت بمستويات أقل من أعراض القلق والاكتئاب.
كما وجدت دراسة أخرى، أُجريت على 514 شاباً تراوحت أعمارهم بين 18 و29 عاماً، أن مَن تذَّكروا حصولهم على دعم أكبر من أجدادهم خلال طفولتهم سجَّلوا مستويات أفضل من الرفاه العاطفي لاحقاً. ولا يعني ذلك أن وجود الجد أو الجدة يعالج القلق أو المشكلات النفسية، لكن وجود شخص بالغ موثوق بجانب الوالدَين قد يمنح الطفل مصدراً إضافياً للشعور بالأمان والقبول.
2 - اللغة والتعلّم
يملك الأجداد في كثير.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



