نددت جلالة الملكة رانيا العبدالله بالاحتجاز العسكري الإسرائيلي للأطفال الفلسطينيين، مسلطة الضوء على "الظروف المروعة" التي يعيشها الأطفال المحتجزون في السجون الإسرائيلية.
جاء ذلك خلال مشاركتها، الثلاثاء، في جلسة حوار تحت عنوان "الطفولة في الاحتجاز: حوار رفيع المستوى حول الاحتجاز العسكري للأطفال الفلسطينيين" عقدت في مقر الأمم المتحدة في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقالت جلالتها إن الأطفال الفلسطينيين يروون بحسب شهاداتهم "نمطا مألوفا ومروعا" يبدأ باقتيادهم من منازلهم في منتصف الليل، دون معرفة وجهتهم أو أسباب احتجازهم، ثم يمثلون أمام محاكم عسكرية، ويتعرضون للاعتداء والعزل والتجويع والتهديد بالاغتصاب.
وأكدت جلالتها خلال كلمتها أن هذه الممارسات لا تقتصر على حالات فردية بل ترتبط بمنظومة سياسية وقانونية وأمنية. متسائلة: "ما الذي يثير كل هذا الرعب من الأطفال الفلسطينيين؟".
وأشارت جلالتها إلى ما وصفته بعقود من احتجاز الأطفال الفلسطينيين وحرمانهم من ضمانات العدالة، لافتة إلى صعوبة تصور أن ينتزع طفل من منزله تحت تهديد السلاح ويقتاد إلى مكان لا يستطيع والداه الوصول إليه.
وفي سياق حديثها عن ظروف الاحتجاز المروعة، استشهدت جلالة الملكة بنتائج لجنة تحقيق أممية مستقلة، خلصت إلى تأكيد تعرض الأطفال الفلسطينيين للتعذيب أثناء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة المملكة
