حلّ رئيس جنوب السودان سلفا كير الحكومة الانتقالية في بلاده، وأقال نوابه، وشكّل إدارة لتسيير الأعمال قبيل الانتخابات المقررة في 22 ديسمبر/كانون الأول.
وأُعلن عن التغييرات، التي وردت في مرسوم تنفيذي، عبر التلفزيون الرسمي مساء الثلاثاء. وشمل القرار أيضاً حلّ المجلس التشريعي الوطني، وحكومات الولايات العشر ومجالسها التشريعية، إضافة إلى السلطات في ثلاث مناطق إدارية.
وسيظل كير رئيساً للبلاد طوال الفترة الانتخابية وحتى أداء رئيس جديد اليمين الدستورية. كما عيّن وزراء لتسيير الأعمال للإشراف على وزارات رئيسية، من بينها الخارجية والدفاع وشؤون مجلس الوزراء والداخلية والعدل والأمن القومي والمالية والنفط والإعلام وبناء السلام.
وكانت الفترة الانتقالية وتنفيذ اتفاق السلام المبرم عام 2018، الذي أنهى حرباً أهلية دامية، قد مُددا عدة مرات. وكان حلّ الحكومة الانتقالية جزءاً مقرراً من خريطة الطريق المؤدية إلى الانتخابات.
وفي قرارات سابقة، أثار كير قلق مراقبين بعد إقالته مسؤولين بارزين. ففي 15 سبتمبر/أيلول، أقال رئيس المفوضية الوطنية للانتخابات من دون إعلان سبب لذلك.
وكان كير قد علّق مهام رياك مشار بصفته النائب الأول لرئيس جنوب السودان العام الماضي، بعد أن وجهت السلطات القضائية إليه اتهامات جنائية على خلفية دوره المزعوم في هجوم على حامية للقوات الحكومية. ولا تزال محاكمة مشار بتهمة الخيانة مستمرة، فيما ينفي الاتهامات الموجهة إليه.
ومن المتوقع أن يكون كير مرشحاً في الانتخابات الرئاسية، بينما لم يتضح بعد ما.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
