يكفي وضع بذور صغيرة سوداء في كوب من الماء لدقائق حتى يتغير شكلها بالكامل، إذ تنتفخ وتتكون حولها طبقة هلامية شفافة. هذه الخاصية جعلت بذور الريحان، المعروفة أيضا باسم "سابجا" أو "توكماريا"، تحظى باهتمام متزايد بوصفها مصدرا للألياف وبعض الدهون النباتية والمركبات المضادة للأكسدة.
لكن مظهرها اللافت ليس مجرد تحول بصري. فالطبقة الهلامية تتكون عندما تمتص الألياف القابلة للذوبان الماء، وهي العملية التي تفسر جزءا من فوائد بذور الريحان المحتملة للجهاز الهضمي والشعور بالشبع، وربما مستويات السكر والكوليسترول.
فماذا يحدث داخل الجسم بعد تناولها؟ وهل تدعم الأدلة العلمية الفوائد المتداولة عنها؟
كيف تؤثر في الجهاز الهضمي؟
تحتوي بذور الريحان على نسبة مرتفعة من الألياف، وخصوصا الألياف القابلة للذوبان التي تمتص الماء داخل الجهاز الهضمي. وقد تساعد هذه العملية على تليين البراز وتحسين حركة الأمعاء وتقليل احتمالات الإمساك.
وتؤدي الألياف دورا آخر يتمثل في إبطاء عملية الهضم، ما قد يطيل الشعور بالشبع بعد تناول الطعام. ولهذا تضاف البذور المنقوعة أحيانا إلى الزبادي أو الشوفان والمشروبات.
لكن الشعور بالشبع لا يعني أن بذور الريحان تؤدي مباشرة إلى إنقاص الوزن. فالأدلة المتاحة على تأثيرها في خسارة الوزن ما تزال محدودة، ولا تكفي لاعتبارها وسيلة مستقلة للتنحيف.
قد تسهم الألياف القابلة للذوبان في إبطاء امتصاص الكربوهيدرات، والحد من الارتفاع السريع لمستوى السكر بعد الوجبات. غير أن معظم النتائج المشجعة بشأن تأثير بذور الريحان في سكر الدم جاءت من أبحاث مخبرية أو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
