فلسطينيون يثمنون خطاب الملك أمام الأمم المتحدة #عمون

الرئيسية شرق وغرب

xxx

فلسطينيون يثمنون خطاب الملك أمام الأمم المتحدة

عمون - حظي خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أمس الثلاثاء، بتقدير وترحيب فلسطيني واسع، لما تضمنه من تأكيد واضح على ثوابت الموقف الأردني تجاه القضية الفلسطينية، ورفض التهجير والضم والاستيطان، والدعوة إلى حماية حقوق الشعب الفلسطيني وإنهاء الاحتلال، ووضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه ما تشهده الأراضي الفلسطينية، بما فيها قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة، من انتهاكات وتداعيات إنسانية وسياسية.

وأكدت شخصيات وفعاليات فلسطينية رسمية وسياسية ودينية وأكاديمية، في تصريحات وبيانات، أن خطاب جلالة الملك عكس ثبات الموقف الأردني في دعم القضية الفلسطينية والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، وأبرز مركزية القضية الفلسطينية وضرورة التوصل إلى سلام عادل يقوم على احترام القانون الدولي وحق الفلسطينيين في الحرية وتقرير المصير، إلى جانب التأكيد على أهمية حماية القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية والحفاظ على وضعها التاريخي والقانوني القائم.

وأكد مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية الدكتور محمود الهباش، أن خطاب جلالة الملك اتسم بالقوة والصراحة والشجاعة في الدفاع عن فلسطين، وحمل موقفا حاسما في مواجهة التهجير والضم ومحاولات تقويض الدولة الفلسطينية.

وأوضح أن جلالة الملك، وضع العالم أمام مسؤولياته، وكشف الترابط بين تدمير غزة وابتلاع أرض الضفة الغربية، مؤكدا أن جوهر القضية هو حق الشعب الفلسطيني في الحرية والعدالة .

وثمن الهباش نيابة عن فلسطين وقيادتها وشعبها، دعم الأردن المتواصل للشعب والقضية الفلسطينية على جميع الصعد وفي مختلف المجالات، ودوره بقيادته الهاشمية وشعبه الأصيل، وقوفه الثابت إلى جانب الشعب الفلسطيني، مؤكدا أن البلدين يجمعهما موقف راسخ ومصير مشترك، وأن السلام لن يستقيم على إنكار حقوق الفلسطينيين أو مصادرة أرضهم ومستقبلهم.

بدورها، قالت عضو المجلس الثوري لحركة فتح الدكتورة دلال عريقات، إن جلالة الملك في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، حمل صوت فلسطين إلى العالم بوضوح وشجاعة، صوت غزة المحاصرة والمنكوبة، وصوت الضفة الغربية والقدس في مواجهة الاستيطان والضم وإرهاب المستوطنين والتهجير القسري، وأن الخطاب لم يكن مجاملة دبلوماسية، بل موقفا سياسيا وأخلاقيا سمى الجرائم بمسمياتها، وواجه ازدواجية المعايير، وذكر العالم بأن تجويع المدنيين وتهجيرهم وحشرهم في مساحة تتقلص يوما بعد يوم ليس دفاعا عن النفس ولا إجراء أمنيا، مؤكدة أن الأردن حول منبره ومكانته وعلاقاته الدولية إلى قوة سياسية وأخلاقية دفاعا عن الشعب الفلسطيني وحقه في الحرية والكرامة وتقرير المصير.

وأضافت "كل الاحترام والتقدير للأردن، ملكا وحكومة وشعبا، على هذا الموقف الأصيل والثابت، لقد مثل جلالة الملك فلسطين وقضيتها بأبهى صورة، وأثبت مجددا أن صوت الحق، حين يقال بشجاعة، هو أقوى أشكال الدبلوماسية".

من جانبه، قال رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس في القدس المطران عطا لله حنا، إن جلالة الملك ومن خلال خطابه في الجمعية العامة للأمم المتحدة كان صوتا منحازا للمستضعفين والمظلومين لا سيما الشعب الفلسطيني وإن الشعب الفلسطيني بجميع أطيافه وتياراته يقدر ويثمن هذا الخطاب التاريخي والكلمات.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة عمون الإخبارية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة عمون الإخبارية

منذ 6 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعة
وكالة أنباء سرايا الإخباريه منذ 3 ساعات
خبرني منذ 5 ساعات
صحيفة الغد الأردنية منذ ساعة
خبرني منذ ساعة
صحيفة الغد الأردنية منذ ساعة
خبرني منذ 6 ساعات
خبرني منذ 16 ساعة
خبرني منذ ساعتين