كرمت مؤسسة عبد الحميد شومان، أول أمس، الأديب هاشم غرايبة خلال حفل بعنوان: "في حضرة الأدب والحكمة: تكريم الأديب هاشم غرايبة"، تقديرا لمسيرته الإبداعية والثقافية الممتدة، وذلك بالمنتدى الثقافي بالمؤسسة بحضور نخبة من الأدباء والأكاديميين والمعنيين.
وشارك في حفل التكريم كل من المؤرخة العين الدكتورة هند أبوالشعر، والأكاديمي الدكتور عمرالغول، والصحفي والباحث أحمد أبو خليل، والشاعر والقاص حسين جلعاد، والدكتورة رؤى حوامدة، وأدارت اللقاء الكاتبة سوار الصبيحي.
وقالت الرئيسة التنفيذية لمؤسسة عبد الحميد شومان فالنتينا قسيسية في كلمة لها في الحفل: "نكرم هاشم غرايبة، الأديب الحاضر في المشهد الأردني؛ كاتبا ومثقفا وصاحب موقف ورؤية"، مشيرة إلى إنه أحد الذين يصعب فصل كتابتهم عن تجربتهم الحياتية، فقد ظل الإنسان حاضرا في قلب مشروعه، وظلت تحولات المجتمع وأسئلته وتناقضاته جزءا من العالم الذي يبنيه في نصوصه من خلال صوت خاص حمل ملامح بيئته، منطلقا من المحلي نحو الإنساني، ومانحا شخصياته حقها في أن تكون كائنات حية تحمل ضعفها وخيباتها، لتواجه العالم بما لديها من أسئلة.
وأضافت أن غرايبة، لم يقف بعيدا عن الحياة العامة، فقد آمن أن للكاتب مسؤولية تتجاوز حدود النص، وأن الثقافة ليست ترفا ولا نشاطا هامشيا، وإنما طريقا ليعرف بها المجتمع نفسه، ويراجع أفكاره، ويفهم تحولات واقعه، موضحة أنه نشط في رابطة الكتاب الأردنيين، وفي المؤسسات الثقافية ومجتمعات الكتابة، ولم يحتفظ بخبرته لنفسه، وإنما اختار أن يشاركها مع الآخرين من خلال ورشات كتابة إبداعية نظمها وقدمها للكتاب والمبتدئين والمهتمين بالسرد، واضعا خبرة سنوات طويلة من القراءة والكتابة والتجريب أمام أصوات جديدة تبحث عن طريقها.
وأشارت إلى أن غرايبة يؤمن بتوسيع فضاء الثقافة وربطها بالمؤسسات التعليمية والمعرفية. وفي إربد، المدينة التي ارتبط بها وارتبطت به، شكل جسرا بين المجتمع الثقافي في المدينة وبين المؤسسات الأكاديمية، وبرز ذلك بصورة خاصة في تجربته مع جامعة اليرموك ومكتبتها، وفي الجهود التي أسهمت في فتح أبواب المكتبة أمام المجتمع المحلي، بحيث لا تبقى المعرفة حبيسة أسوار الجامعة أو مقتصرة على طلبتها وأساتذتها.
وأستعادت العين الدكتورة هند ابو الشعر ما تحتفظ به ذاكرتها من مواقف وأحداث جمعتها بهاشم غرايبة، من خلال مشاركاتها بالاحتفاء بمنجزات هاشم الروائي وفي مواقف محفورة في الذاكرة بعمق، حيث تطرقت ابو الشعر إلى حدث توقيعه لرواية الشهبندر في"دار الآداب" ببيروت، مثلما أنها استذكرت تلك الليلة المدهشة بالبتراء، خلال مرافقته للاحتفاء بإشهار أحد إنتاجاته.
وتوقفت ابو الشعر عند الحوار الذي اجرته مع هاشم غرايبة، ونشرته في مجلة (البيان) الصادرة عن جامعة آل البيت، وكانت رئيسة للتحرير، وفيها استعاد هاشم سيرته بطريقة مدهشة، قبل أن يرويها مكتملة في (سنة واحدة تكفي)، مشيرة إلى حضور هاشم في مواسم جامعة آل البيت الثقافية، وتحديدا في ملتقى الرواية في الأردن.
وتناول ابو خليل مقطعا مختصرا من السيرة الموازية غير الرسمية لهاشم صديقا وسجينا وحزبيا. وقال: "غادر هاشم، التحزب منذ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
