تسعى الخرطوم وأنقرة إلى دفع العلاقات الاقتصادية نحو مرحلة جديدة، عبر رفع حجم التبادل التجاري بين السودان وتركيا إلى ملياري دولار خلال الفترة المقبلة، بالتوازي مع تحركات لإعادة تنشيط الصادرات السودانية وفتح قنوات وصول جديدة أمام المنتجات الوطنية إلى الأسواق العالمية.
وكشف رئيس مجلس الأعمال الاقتصادي التركي السوداني، أحمد الدمرجي، عن مشاركة وفد من رجال الأعمال السودانيين في حوار خُصص لبحث تعافي القطاع الخاص، حيث تناول المشاركون التحديات التي تواجه القطاع الزراعي والصادرات السودانية، إلى جانب سبل إعادة المنتجات الوطنية إلى الأسواق العالمية بعد فترة من الانقطاع.
وتأتي هذه التحركات في وقت تواجه فيه الصادرات السودانية إلى تركيا تراجعاً واضحاً، وسط عقبات مرتبطة بتداعيات الحرب الدائرة في السودان، فضلاً عن ارتفاع الرسوم الجمركية وتكاليف الترحيل، وهي عوامل أثرت في قدرة المنتجات السودانية على المنافسة خارجياً، وفقاً لموقع "المشهد" السوداني.
وقال الدمرجي إن ارتفاع تكلفة النقل والطاقة يأتي في مقدمة المشكلات التي تضغط على تنافسية الصادرات السودانية، مشيراً إلى تعدد الرسوم المحلية والولائية المفروضة على المنتجين والصادرات، الأمر الذي يزيد من الأعباء الواقعة على القطاع الخاص.
وبحسب رئيس مجلس الأعمال الاقتصادي التركي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
