تثبت المملكة العربية السعودية يوماً بعد آخر قدرتها العالية على إدارة المشهد الجيوسياسي بحكمة واقتدار. ففي ظل المتغيرات المتسارعة، صاغت الرياض رؤية استراتيجية واعدة قائمة على تنويع البدائل وتأكيد القرار السيادي المستقل، متجاوزةً الأطر التقليدية لتتحول إلى قطب استراتيجي يقود التوازنات الدولية باقتدار، وفقا لتقرير نشرته منصة Responsible Statecraft.
اتفاقية مكة: بناء منظومة دفاعية إقليمية متكاملة
يشير تحليل منصة Responsible Statecraft إلى أن المملكة خطت خطوة تاريخية عبر "اتفاقية الدفاع المشترك الموقعة في مكة المكرمة بين كل من السعودية وباكستان وتركيا"، والتي تحمل دلالة سياسية واضحة ومباشرة؛ فالمملكة "لم تعد ترغب في أن تظل ديمومتها مرهونة بوجود حليف خارجي واحد".
ويبرز التقرير كيف نجحت الدبلوماسية السعودية في جمع عناصر القوة في هذا الحلف؛ إذ "توفر باكستان مكانة نووية وعلاقة عسكرية ممتدة، بينما تقدم تركيا صناعة دفاعية متطورة وقوات مسلحة وخبرة مكتسبة من حلف الناتو". وبذلك، منحت هذه الدول مجتمعةً الرياضَ "طبقةً إضافية من الردع والاستقلالية الاستراتيجية".
الشراكة مع الصين: ثقل اقتصادي ودبلوماسي بلا شروط
على الصعيد الدولي، يرى تحليل المنصة أن "الصين هي البديل الأكثر أهمية وتأثيراً؛ فهي أكبر مشترٍ للنفط الخليجي، وشريك اقتصادي لا غنى عنه لخطط.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
