انخفض النفط بعدما أفادت تقارير بأن مفاوضين أميركيين وإيرانيين يبحثون اتفاقاً على مراحل تعيد طهران بموجبه فتح مضيق هرمز.
تراجع خام "برنت" القياسي العالمي إلى نحو 106 دولارات للبرميل، بعدما ارتفع بأكثر من 7% خلال اليومين السابقين، فيما جرى تداول خام "غرب تكساس" الوسيط دون 94 دولاراً.
وكان البلدان، اللذان أخفقا في التوصل إلى اتفاقات مماثلة خلال الأشهر الأخيرة، يسعيان إلى تحقيق اختراق على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وفقاً لشخص مطلع على المناقشات.
قد يهمك أيضاً: بزشكيان: نسعى لاتفاق مع واشنطن ومستعدون لتخفيف اليورانيوم المخصب
شهد الخام أسبوعاً آخر من التقلبات، مع اقتراب الصراع بين واشنطن وطهران من نهاية شهره السابع. وتأرجحت الأسعار بفعل إشارات متباينة بشأن آفاق الحرب، ومؤشرات على زيادة تدفقات النفط من الشرق الأوسط، وتكهنات بأن الولايات المتحدة قد تحظر صادرات الديزل. ولا يزال "برنت" مرتفعاً بأكثر من 70% منذ بداية العام، ما يؤجج الضغوط التضخمية.
وقال هاريس خورشيد، الرئيس التنفيذي للاستثمار في "كاروبار كابيتال" (Karobaar Capital LP) لـ"بلومبرغ": "من المرجح أن يبقى برنت في نطاق 100 إلى 110 دولارات ما لم يحدث تغير جوهري".
وأضاف: "قد يدفع اتفاق موثوق يُنفذ على مراحل الأسعار إلى ما دون 100 دولار مجدداً بسرعة نسبية، بينما قد يجعل تعطل آخر في سلسلة التصدير أو الخدمات اللوجستية مستوى 120 دولاراً مطروحاً من جديد".
كان مضيق هرمز، الممر المائي الضيق الذي يربط الخليج العربي بالأسواق العالمية، في قلب الحرب. وأصرت طهران على أنها تتمتع بسيطرة على الممر، الذي كان.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
