أظهر تقرير حديث للبنك الدولي صرف 100.65 مليون دولار من إجمالي تمويل بقيمة 400 مليون دولار لبرنامج إصلاح القطاع الصحي في الأردن، الذي يستهدف تحسين كفاءة الإنفاق العام على الصحة وجودة خدمات الرعاية الصحية الأولية.
وبحسب تقرير حالة التنفيذ والنتائج توزع إجمالي التمويل البالغ 400 مليون دولار على 349 مليون دولار من البنك الدولي للإنشاء والتعمير و51 مليون دولار من صندوق ائتماني، فيما بلغ إجمالي ما صُرف 100.65 مليون دولار، منها 87.9 مليون دولار من تمويل البنك و12.75 مليون دولار من الصندوق، لتتبقى 299.35 مليون دولار غير مصروفة، من دون إلغاء أي مبالغ من التمويل.
وكان مجلس المديرين التنفيذيين للبنك الدولي قد وافق على البرنامج في 12 حزيران 2026، ودخل حيز النفاذ في 8 تموز، على أن يستمر حتى 30 حزيران 2031، إذ صنف البنك التقدم نحو تحقيق الهدف الإنمائي للبرنامج بأنه "مُرضٍ"، كما صنف التقدم العام في التنفيذ بالمستوى ذاته.
وقال التقرير إن البرنامج لا يزال في مرحلة مبكرة من التنفيذ، وإن العمل يتركز حاليا على استكمال ترتيبات التنفيذ والجاهزية التشغيلية ووضع الأسس اللازمة لتحقيق نتائجه، فيما أشركت وزارة الصحة رسميا الإدارات الفنية ذات الصلة في مسؤوليات تنفيذ البرنامج ومؤشرات الصرف المرتبطة بالنتائج وإطار النتائج.
وسجل التقرير تسارعا في أنشطة الجاهزية المدعومة من مرفق المنح لإعداد المشاريع، شمل إطلاق المبادرة الوطنية لفحص سرطان الثدي، وحشد المستشارين الأساسيين لدعم التنفيذ، ومواصلة التقدم في حزمة تعزيز الأنظمة الصحية الرقمية وقابلية التشغيل البيني.
ويقوم البرنامج على مجالين رئيسيين للنتائج؛ يركز الأول على تعزيز كفاءة الإنفاق الصحي العام وحوكمته والمساءلة عنه، من خلال تحسين أنظمة الفوترة والمحاسبة، وإدارة الإحالات رقميا، وتحسين استهداف الدعم الصحي، فيما يستهدف الثاني تحسين جودة خدمات الرعاية الصحية الأولية من خلال توسيع الفحص والكشف المبكر عن الأمراض غير السارية ذات الأولوية وسرطان الثدي، وزيادة الوصول إلى الخدمات التخصصية عبر الطب عن بُعد.
- مؤشرات النتائج الرئيسية
وأشار التقرير إلى أن المتأخرات الجديدة في القطاع الصحي بلغت 113 مليون دينار، ويستهدف البرنامج خفضها إلى صفر بحلول حزيران 2031.
وفي مجال الرعاية الصحية الأولية، بلغت نسبة السكان المؤهلين الذين خضعوا لفحص السكري من النوع الثاني 9.7%، فيما يستهدف البرنامج زيادتها إلى 15.5% بحلول حزيران 2031. كما.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
