مشروعات نوعية تدعم التنمية الشاملة
شهدت مكة المكرمة خلال السنوات الماضية تنفيذ مشروعات استراتيجية مثل وجهة مسار، ومشروع جبل عمر، وبرامج تطوير الأحياء، أسهمت في رفع الطاقة الاستيعابية وتطوير شبكة الطرق والمرافق العامة، وتحسين البيئة العمرانية، ما عزز جاهزية المدينة لاستقبال الأعداد المتزايدة من الحجاج والمعتمرين.
وأشار الدكتور مصعب بن كمال الصبحي، عميد كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة أم القرى، إلى أن النهضة العمرانية نقلت مكة المكرمة إلى اقتصاد أكثر تنوعًا واستدامة، وعززت جاذبيتها الاستثمارية وخلقت فرصًا اقتصادية جديدة، بما يواكب النمو المستمر في أعداد ضيوف الرحمن.
من جانبه، أكد الدكتور عمر أسرة، عميد كلية الهندسة والعمارة بجامعة أم القرى، أن خصوصية مكة الدينية والتاريخية فرضت اعتماد حلول تخطيطية وهندسية متقدمة توازن بين التوسع العمراني والحفاظ على الهوية الإسلامية، منوهًا بتوظيف التقنيات الذكية في إدارة المرافق والحشود والخدمات.
تحول رقمي ونمو اقتصادي مستدام
وفي إطار التحول الرقمي، تتجه مكة المكرمة نحو مفهوم المدينة الذكية عبر توظيف الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات في إدارة المرافق والخدمات، بما يسهم في تحسين كفاءة التشغيل ودعم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عاجل
