لم تعد منصات التوظيف العالمية مجرد المساحة المعتادة لنشر الشواغر الوظيفية؛ بل تحوّلت خلال هذا الأسبوع إلى مسرح مكشوف لصفقات استثنائية في واحدة من أشرس معارك الاستقطاب المهني في الشرق الأوسط. بين مسميات «سرّية» تُحجب أسماء أصحابها، ورواتب شهرية يتخطى بعضها حاجز الـ100 ألف ريال، يكشف سوق العمل السعودي عن جيل جديد من الوظائف القيادية، حيث تُقاس العقود بمدى القدرة على قيادة التحولات الكبرى، وليس فقط إدارة الهياكل المعتادة.اللافت في هذه الإعلانات ليس فقط الأرقام المالية، بل طبيعة المسميات والتخصصات المطلوبة، فالجهات الموظِّفة لم تعد تبحث عن مدراء تقليديين لإدارة الوضع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
