رِسَالَةٌ إِلَى يُوسُفَ

أَيُّهَا المَلَاكُ الجَمِيلُ الَّذِي يَحْتَرِقُ قَلْبِي اشْتِيَاقًا إِلَيْهِ:مَرَّ يَوْمُ الثَّالِثِ مِنْ حُزَيْرَانَ لِهَذَا العَامِ، وَهُوَ الذِّكْرَى السَّنَوِيَّةُ السَّابِعَةُ لِوَفَاتِكَ.مَرَّ، وَلَمْ أَكْتُبْ لَكَ، لِأُثْبِتَ لِنَفْسِي أَنَّ تَارِيخًا مِيلَادِيًّا لَا يَهْزِمُنِي، وَأَنَّ وَرَقَةً دَمَوِيَّةً فِي رُزْنَامَةِ الحَيَاةِ لَا تَكْسِرُنِي!مَرَّ عَابِقًا بِبَخُورِ أَدْعِيَتِي إِلَى اللهِ أَنْ يَرْحَمَ رُوحَكَ النَّقِيَّةَ، وَأَنْ يُكْرِمَ وِفَادَتَكَ إِلَى جِنَانِهِ، يَا يُوسُفِيَ الحَبِيبُ.مَرَّ، وَلَمْ أَنْسَ أُولَئِكَ الَّذِينَ مَا احْتَرَمُوا قَدَاسَةَ وَفَاتِكَ، فَهَرْوَلَتْ شَهَوَاتُ بُطُونِهِمْ لِتَنَاوُلِ اللُّحُومِ المَشْوِيَّةِ قُرْبَ قَبْرِكَ، بَعْدَ وَفَاتِكَ بِشَهْرٍ؛ وَمَا زِلْتُ مَصْعُوقَةً: كَيْفَ.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة عكاظ

منذ 4 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 7 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 20 ساعة
صحيفة سبق منذ 3 ساعات
صحيفة سبق منذ 5 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 14 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 10 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 19 ساعة
صحيفة الوطن السعودية منذ 11 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 22 ساعة