تراجع الدولار، يوم الجمعة 25 سبتمبر/ أيلول، مع انخفاض أسعار النفط، لكنه يتجه لتسجيل مكاسب أسبوعية للأسبوع الثاني على التوالي في ظل تزايد التوقعات برفع أسعار الفائدة، بينما ارتفع الين بعد أن قالت اليابان إن طوكيو وواشنطن لا تزالان ملتزمتين بالموقف الذي استند إليه تدخلهما المشترك في سوق الصرف في يوليو/ تموز.
والدولار في طريقه لإنهاء سلسلة مكاسب استمرت أربعة أيام، وذلك بعد تراجع أسعار النفط الخام بأكثر من 1%.
وانخفضت أسعار النفط العالمية مع تزايد احتمالية التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران مما طغى على المخاوف بشأن الإمدادات الناجمة عن تصاعد هجمات جماعة الحوثي اليمنية على السعودية. لكن الأسعار لا تزال فوق 100 دولار للبرميل، ما يبقي الضغوط التضخمية مرتفعة.
كما ساهمت موجة بيع السندات، التي دفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية طويلة الأجل إلى أعلى مستوياتها منذ أكثر من 20 عاماً، في دعم الدولار.
وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من العملات الرئيسية، بأكثر من 1% هذا الأسبوع ليبلغ أعلى مستوى له في شهرين، مسجلاً أول مكسبين أسبوعيين متتاليين منذ يونيو/ حزيران الماضي، رغم أن وتيرة الصعود بدأت تفقد بعض الزخم مع تراجعه بشكل طفيف إلى 101.2 نقطة.
وقال خون جوه، رئيس أبحاث آسيا لدى بنك إي أن زد، إن ارتفاع العوائد يفترض أن يدعم الدولار، إلا أن المخاوف المستمرة بشأن الوضع المالي للولايات المتحدة وعدم وضوح توجهات السياسات الأميركية ما زالت تحد من قوة العملة الأميركية.
وأضاف أن هذه العوامل تفسر صعوبة استمرار الدولار في تحقيق مكاسب قوية رغم الارتفاع المتواصل في عوائد السندات.
وكانت قفزت أسعار النفط بأكثر من 3% يوم الخميس لتصل إلى أعلى مستوى لها في أسبوع، وسط تجدد المخاوف من اضطرابات الإمدادات، ما زاد من المخاطر التضخمية العالمية.
الين تحت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية
