ربما سمعت شخصًا يقول: «لا أحتاج إلى التمرن على العرض التقديمي، لأنني أجيد التفكير بسرعة تحت الضغط».
لا تقع في هذا الخطأ. أنا لا أقول لك إن عليك التوقف عن التفكير أثناء الحديث، لكن الفكرة هي أنك لن تستطيع التفكير بالوضوح نفسه عندما تكون في مواجهة جمهور.
ربما تفضل التفكير أثناء التجول في مكتبك أو الخروج للمشي. لا بأس بذلك. فأنت حينها لست تحت ضغط، ولديك الوقت الكافي للتفكير بوضوح.
لكن عندما تتحدث أمام جمهور، فأنت تريد زيادة فرص نجاحك. ويمكنك تحقيق ذلك من خلال تهيئة الظروف لصالحك: تفكير نقدي أقل، وخيارات أكثر، واستعداد أفضل.
كيف تصبح أكثر استعدادًا؟
ذكّر نفسك بسبب تحدثك أمام الجمهور، وما الذي تريد من الحاضرين أن يفعلوه نتيجة عرضك التقديمي. ما الهدف الحقيقي الذي تسعى إلى تحقيقه؟
ابحث واعرف موضوعك جيدًا
تحقق من الحقائق والمصادر. لا تخمّن، بل اعرف. لا تسمح بأن يفاجئك أحد أفراد الجمهور ببيانات أحدث مما لديك.
ابحث عن جمهورك وافهمه
من هم؟ وما التحديات التي يواجهونها؟ وما آمالهم؟ وما الخبرات أو وجهات النظر التي يمكنك عكسها في عرضك التقديمي؟
تدرّب على طريقة تقديمك
هذا التدريب يبني ما يمكن وصفه بـ«الذاكرة العضلية».
وتعلّم من تجارب الرياضيين والفنانين الذين يعتمدون على التدريب المتكرر حتى تصبح حركاتهم وأداؤهم تلقائيًا.
استعد للأسئلة
ضع قائمة بالأسئلة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة رواد الأعمال
