رشّحت وزارة الثقافة اللبنانية فيلم "Furies" لتمثيل لبنان في سباق أوسكار 2027 عن فئة أفضل فيلم عالمي غير ناطق بالإنجليزية، في عمل تدور أحداثه خلال الانهيار المالي الذي بدأ في البلاد عام 2019، عندما توقفت المصارف عن سداد أموال المودعين.
واختارت اللجنة المكلفة في وزارة الثقافة الفيلم بالإجماع، وهو من إخراج رامي قديح، وفق معايير شملت موضوع الفيلم ومعالجته والإخراج والسيناريو والتقنيات وإدارة الممثلين وحركة الكاميرا وإيقاع الفيلم.
فيلم خرج من أزمة الودائع تدور أحداث "Furies" حول أم عزباء تحاول الوصول إلى مدخراتها لتغطية تكاليف جراحة تنقذ حياة شقيقتها داليا. وبعد رفض المصرف السماح لها بسحب أموالها، تخطط الشقيقتان لعملية سطو على البنك، وتستعينان بعضو سابق في ميليشيا وسائق شاحنة لتنفيذها.
لكن أزمة الودائع ليست مجرد خلفية للفيلم، فهي كانت أيضًا نقطة انطلاق فكرته.
وأوضح قديح في بيان على موقع مهرجان البندقية أن الفكرة بدأت عام 2019، عندما توقفت المصارف اللبنانية عن إتاحة مدخرات المودعين، وكانت أمواله ومدخرات زوجته وكاتبة الفيلم نورا ماريانا عالقة في أحد المصارف، في حين كانت ماريانا تحتاج إلى جراحة لم يتمكنا من دفع تكلفتها بسبب عدم تمكنهما.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
