مصدر الصورة: DSNS Ukraine
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن روسيا وسّعت نطاق هجماتها لتستهدف مراكز البيانات ومزودي خدمات الإنترنت في أوكرانيا، في محاولة لإحداث أكبر قدر ممكن من الاضطراب في حياة الناس العاديين.
وأضاف أن "كل ذلك يؤثر على قدرة الناس على البقاء على تواصل، والدراسة، والعمل".
وأصابت طائرة مسيّرة روسية الجمعة، مركزاً للأعمال في العاصمة كييف، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإلحاق أضرار بمركز بيانات. كما أدى هجوم منفصل إلى مقتل فتى يبلغ من العمر 14 عاماً. وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إنه كان إسرائيلياً.
وأكدت روسيا أنها استهدفت موقعاً لمركز بيانات، بقولها إنه كان يُستخدم من قبل الاستخبارات العسكرية الأوكرانية.
وتعرض نحو 100 ألف منزل في كييف والمنطقة المحيطة بها لانقطاع خدمة الإنترنت، الأربعاء، بسبب الضربات.
وبدأت بعض الشركات بالفعل بنقل البيانات من الخوادم المتضررة إلى منشآت في الخارج.
وفي مدينة لوتسك، شمال غربي البلاد، لم تكن لوحات المعلومات الإلكترونية في محطات النقل العام تعمل، الجمعة، بحسب مسؤولين. وقال مجلس المدينة إن ذلك جاء "بسبب الأضرار الناجمة عن هجوم روسي على مراكز البيانات في كييف".
وكتب زيلينسكي في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي الجمعة: "يواصل الروس باستمرار توسيع نطاق عمليات التصعيد: الشركات الأمريكية وغيرها من الشركات، ومراكز البيانات، ومزودي خدمات الإنترنت؛ فبالنسبة إلى روسيا، كل مظاهر الحياة العادية هي ببساطة هدف".
وأضاف أنه "من المهم أن يرد العالم على كل هذا، وأن تشعر روسيا بالرد على إرهابها".
وفي وقت متأخر من يوم الجمعة، قال زيلينسكي إنه تم اتخاذ "قرارات إضافية" خلال اجتماعه مع كبار المسؤولين الأوكرانيين في مجالي الدفاع والأمن، بهدف حماية مراكز البيانات وغيرها من منشآت الاتصالات الحيوية في البلاد وضمان استمرار عملها دون انقطاع.
وقال وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها إن روسيا تسعى إلى تعطيل تدفق "المعلومات المنقذة للحياة" من خلال استهداف مراكز البيانات.
وأضاف سيبيها أن "التنبيهات السريعة بشأن تهديدات الصواريخ والطائرات المسيّرة ضرورية، فهي تنقذ الأرواح. هذه بنية تحتية مدنية حيوية... وليست هدفاً عسكرياً. وهي ضرورية لاستمرار الحياة اليومية".
وأقر كبير مستشاري زيلينسكي لشؤون تقنيات الدفاع، الخميس، بأنه "قد تحدث اضطرابات محلية" في أعقاب الهجمات الروسية، كما قد ترتفع تكلفة خدمات الإنترنت لتغطية نفقات الإصلاح.
لكن سيرهي بيسكريستنوف أكد أن شبكة الإنترنت في أوكرانيا تتمتع بدرجة عالية من اللامركزية، ولذلك فإن البلاد "لن تُترك من دون اتصال بالإنترنت".
يشار إلى أن مركز البيانات الذي استهدفته روسيا الجمعة، تديره شركة "داتاغروب". وقالت الشركة إن مختصيها يعملون على تقييم الأضرار بعد الهجوم الذي وقع خلال النهار، لكن جميع الخدمات "تواصل العمل من المواقع الاحتياطية".
وقال عمدة كييف فيتالي كليتشكو مساء الجمعة إن 7 أشخاص قُتلوا وأصيب 59 آخرون في أعقاب الهجمات الروسية التي وقعت خلال الليل.
وأكدت وزارة الدفاع الروسية لاحقاً أنها استهدفت موقع "داتاغروب"، الذي قالت إن الاستخبارات التابعة للجيش الأوكراني كانت تستخدمه.
وتحققت بي بي سي من صحة لقطات تُظهر الأضرار التي لحقت بمركز.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي
