دعت جماعة عمان لحوارات المستقبل الاردنيين كلهم للالتفاف حول مضامين خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين أمام اجتماع الدورة الواحدة والثمانيين للجمعية العامة للامم المتحدة، ليكون الموقف الاردني نواة صلبة لموقف عربي واسلامي موحدين، حول مضامين الخطاب الملكي، الذي جاء تعبيرا واضحا وصريحا عن ضمير الأمتين العربية والإسلامية، ومعهما كل احرار العالم في رفض تجاهل الحق والانحياز للظلم الذي يقع على شعب فلسطين، وهو الظلم الذي يصيب امته كلها.
وقالت الجماعة في بيان اصدرته اليوم : لقد جاء خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين أمام اجتماع الهيئة العامة للامم المتحدة هذا العام، ليمثل صيحة نذير للعالم كله ليصحو من تيهه ويستعيد انتباهه للمخاطر التي تهدد سلمه واستقراره، واهم هذه المخاطر هي ضياع حقوق الشعب الفلسطيني واستمرار احتلال اراضيه، وتمادي سلطات الاحتلال في انتهكاتها لكل المواثق والعهود والقوانين الدولية، يشجعها على ذلك ازدواحية المعايير التي يمارسها المجتمع الدولي عندما يغض النظر عن ممارسات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية
