تستحوذ العلامات الصينية لصناعة السيارات على حصة متزايدة من سوق النرويج، حتى في وقت تُقابل فيه سياراتها الكهربائية بمستوى متصاعد من التشكيك في هذا البلد الذي يتصدر العالم في اعتماد **السيارات الكهربائية**.
وبحسب استطلاع جديد أجرته الرابطة النرويجية للسيارات الكهربائية بين 31 آذار/مارس و3 أيار/مايو وشمل نحو 15.000 من مالكي السيارات الكهربائية في النرويج، قال ما يقرب من ثلث السائقين النرويجيين للسيارات الكهربائية، أي 31%، إنهم سيتجنبون شراء علامة تجارية صينية لأسباب سياسية، مقابل 23% قبل عام.
وقالت الأمينة العامة للرابطة، كريستينا بو، في بيان: "السيارات الجديدة هي في الواقع حواسيب تسير على عجلات".
وأضافت: "مع تزايد التركيز على أمن البيانات والخصوصية، من الطبيعي أن يزداد قلق المستهلكين حيال مصدر هذه السيارات وكيفية التعامل مع البيانات".
قبل أعوام قليلة، اكتشف باحثون نرويجيون في مجال الأمن أن سيارة من إنتاج الصانع الصيني "نيو" كانت ترسل بيانات إلى الصين.
وأظهرت اختبارات أخرى أُجريت على حافلة من طراز "يوتونغ" الصيني أن المصنع يملك إمكانية الوصول إلى نظام التحكم في المركبة، ويمكنه نظريا إيقافها أو تعطيلها عن بعد.
مع ذلك، شهدت مبيعات العلامات الصينية مثل "بي واي دي" و"نيو" و"دونغفينغ", إضافة إلى العلامات المملوكة لشركات صينية مثل "فولفو" و"بولستار", نمواً ملحوظاً في النرويج، إذ باتت تشكل نحو 25% من تسجيلات السيارات الكهربائية الجديدة خلال النصف الأول من العام.
في عام 2019، كانت هذه الحصة شبه معدومة.
وقالت بو: "يشير ذلك إلى أن المستهلكين يوازنون بين عدة عوامل عند شراء سيارة".
وأضافت: "بالنسبة للبعض، تُعد عوامل مثل السعر والتكنولوجيا حاسمة، بينما يتأثر آخرون باعتبارات أخلاقية وبالقلق من مشاركة البيانات وقضايا الأمن".
العلامات المملوكة للصين توسع حضورها في النرويج خلال سنوات قليلة فقط، انتقلت العلامات المملوكة للصين من حصة تكاد لا تُذكر في سوق السيارات الكهربائية الجديدة في النرويج إلى أن أصبحت ثاني أكبر مجموعة من حيث بلد المنشأ، وفق تقرير سابق للرابطة.
ورجّح التقرير أن تتفوق هذه العلامات على نظيراتها الأوروبية بحلول عام 2027 إذا استمرت الاتجاهات الحالية، كما أشار إلى أن النرويج قد تصبح من أولى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة يورونيوز
