أول اختبار للزاكي .. ماذا ينتظر النشامى أمام سوريا؟ #السوسنة

عمان - السوسنة - معن المقدادي - يضع المنتخب الوطني لكرة القدم، مساء الأحد، أولى خطواته في المرحلة الجديدة بقيادة المدرب المغربي بادو الزاكي، عندما يلتقي نظيره السوري وديا في اختبار يتجاوز حسابات النتيجة إلى قراءة خيارات الجهاز الفني، وقياس جاهزية اللاعبين، والبحث عن ملامح أكثر استقرارا للمرحلة المقبلة.

ويستضيف ستاد الملك عبدالله الثاني في القويسمة المباراة عند الساعة الثامنة مساء الأحد 27 أيلول، ضمن برنامج تحضيري يهدف إلى تجهيز النشامى للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها نهائيات كأس آسيا 2027، قبل مواجهة فنزويلا وديا في السادس من تشرين الأول على الملعب ذاته.

وتحمل مواجهة سوريا أهمية فنية خاصة للزاكي، باعتبارها الظهور الأول للمنتخب تحت قيادته، بعد توليه المسؤولية في مرحلة جديدة تأتي عقب مشاركة الأردن التاريخية في كأس العالم 2026.

ولا تبدو المباراة، في هذا السياق، مجرد محطة لقياس النتيجة، إذ تمثل فرصة للجهاز الفني للتعرف بصورة أوسع إلى إمكانات اللاعبين، وتجربة أكثر من خيار وتوليفة، ومراقبة قدرة العناصر المختلفة على الانسجام مع الأفكار التي يسعى المدرب إلى تطبيقها.

وكان المنتخب بدأ تحضيراته الفنية والبدنية في مركز إعداد النشامى، قبل أن تكتمل صفوفه تدريجيا، فيما شهدت القائمة تعديلا باستدعاء أنس العوضات، لترتفع إلى 29 لاعبا.

ويأتي استدعاء العوضات في ظل استمرار غياب يزن النعيمات، حيث أوضح الزاكي أن ضم اللاعب جاء لتعزيز الخيارات الهجومية في المرحلة الحالية. ويمنح ذلك الجهاز الفني مساحة إضافية لاختبار البدائل المتاحة في الخط الأمامي، من دون أن يعني بالضرورة حسم أدوار اللاعبين أو مراكزهم في التشكيلة الأساسية،ويتعامل الجهاز الفني مع المباراتين الوديتين أمام سوريا وفنزويلا باعتبارهما جزءا من عملية تقييم أوسع، خصوصا أن المنتخب مقبل على نهائيات كأس آسيا في السعودية، حيث أوقعته القرعة في المجموعة الثانية إلى جانب أوزبكستان والبحرين وكوريا الشمالية. ويبدأ النشامى مشواره الآسيوي أمام أوزبكستان في الثامن من كانون الثاني 2027، ثم يواجه البحرين في الثالث عشر، وكوريا الشمالية في السابع عشر من الشهر ذاته.

وفي هذا الإطار، ينتظر أن تشكل مباراة سوريا مساحة لاختبار بعض الخيارات الفنية، سواء على مستوى التشكيل أو توزيع الأدوار، مع بقاء الصورة النهائية للتشكيلة الأساسية مرتبطة بقرارات الزاكي وجاهزية اللاعبين قبل صافرة البداية.

المرحلة الجديدة لا تقتصر على الجهاز الفني وحده، بل تضع اللاعبين أيضا أمام فرصة لإثبات قدرتهم على التأقلم مع أسلوب العمل الجديد. ويبرز هنا محمود مرضي، الذي تحدث عن أهمية الانسجام مع الجهاز الفني والاستفادة من الأخطاء، في وقت يسعى فيه لاعبو المنتخب إلى تحويل الفترة التحضيرية إلى فرصة لتطوير الأداء، وليس فقط إلى سلسلة من المباريات الودية.

وتكتسب مشاركة مرضي أهمية إضافية في ظل عدم حسم مشاركته أمام سوريا حتى الآن، إذ أشار الزاكي إلى أن القرار النهائي يرتبط بمدى جاهزية اللاعب. ويعكس ذلك.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة السوسنة الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة السوسنة الأردنية

منذ 6 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ ساعة
منذ 7 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 5 ساعات
خبرني منذ 15 ساعة
خبرني منذ 22 ساعة
موقع الوكيل الإخباري منذ 4 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 7 ساعات
صحيفة الغد الأردنية منذ ساعتين
خبرني منذ 10 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 6 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 4 ساعات