العقبة تحتضن منارة أردنية للتعليم والتدريب البحري.. صور #السوسنة

السوسنة - تحتضن العقبة منارة علم متخصصة في التعليم والتدريب البحري في مدينة يحكي البحر قصة اقتصادها وتنميتها، حيث لا يبقى التعليم البحري أسير الجدران والمناهج، ويجد الطالب نفسه على متن سفينة افتراضية تتمايل مع أمواج المحاكاة، وبين مرافق الإنقاذ وساحات مكافحة الحرائق يختبر الحس قبل المعرفة، وتتحول الدروس إلى مواقف تعاش.

من مركز العقبة للتعليم والتدريب البحري في جامعة البلقاء التطبيقية، تلتقي الدراسة الأكاديمية بمتطلبات السوق البحري في مسار واحد، يصنع كوادر تحمل خبرتها إلى موانئ المنطقة وموانئ العالم.

وبمناسبة اليوم البحري العالمي، وللوقوف على تفاصيل هذه التجربة عن كثب، وصف مدير مركز العقبة للتعليم البحري الدكتور حسان رافع شاهين رحلة الطالب داخل المركز، من أولى خطواته في قاعات المحاكاة إلى لحظة استعداده للانطلاق نحو سفن العالم.

وقال إن المركز الذي افتتحه جلالة الملك عبد الله الثاني، هو الأول والوحيد على مستوى الجامعات الأردنية، ويعد مركزا معتمدا محليا ودوليا وفق متطلبات المنظمة البحرية الدولية والهيئة البحرية الأردنية، موضحا انه يقدم التعليم والتدريب العملي لطلبة البكالوريوس في تخصص تكنولوجيا النقل البحري، وطلبة دبلوم الهندسة البحرية، إلى جانب تنفيذ برامج تدريبية للعاملين على متن البواخر وفي القطاعات البحرية الأخرى، بهدف التقدم في الرتب البحرية وتجديد الشهادات والتأهيلات اللازمة للعمل في البحر.

ولفت شاهين إلى ارتباط المركز باتفاقيات مع شركات عاملة في القطاع البحري لغايات التدريب والتشغيل، مشيرا إلى أن نسبة تشغيل خريجي البرامج البحرية تقترب من 90 بالمئة، ما يعكس ارتباط التعليم والتدريب باحتياجات سوق العمل.

وبين أن المركز يرتبط بكلية العقبة الجامعية والتي تقدم حاليا 12 تخصصا على مستوى الدبلوم وأربعة تخصصات على مستوى البكالوريوس، فيما تستعد لاستحداث تخصص بكالوريوس جديد في اللوجستيات وإدارة سلاسل التوريد، بما ينسجم مع احتياجات سوق العمل وطبيعة العقبة التي تجمع بين النقل البحري والبري والجوي.

وفيما يتعلق بالتخصصات البحرية، أوضح شاهين أن برنامج الهندسة البحرية يمتد ثلاث سنوات بواقع 105 ساعات معتمدة، وتراعي خطته متطلبات التعليم العالي والهيئة البحرية والمنظمة البحرية الدولية، فيما يحتاج خريجو البرامج البحرية بعد التخرج إلى التدريب العملي على متن السفن، المعروف بتدريب "الكادت"، قبل استكمال إجراءات الحصول على الشهادات والتأهيلات البحرية اللازمة للعمل.

ويضم المركز حاليا 112 طالبا وطالبة في تخصص تكنولوجيا النقل البحري، و114 طالبا وطالبة في دبلوم الهندسة البحرية، فيما بلغ عدد خريجي التخصصين منذ استحداثهما 336 طالبا وطالبة في تكنولوجيا النقل البحري، و155 طالبا في الهندسة البحرية.

ولا يقتصر التدريب، بحسب شاهين، على الجانب النظري، إذ وفرت الكلية محاكيا ثلاثي الأبعاد لمحرك السفينة، يتيح للطلبة التدريب على مكوناته وعمليات التشغيل والإغلاق، إلى جانب محاك لنظام الجهد العالي للتدريب على أنظمة الطاقة الحديثة في السفن.

وأضاف إن المحاكيات تستوعب نحو 12 طالبا في الوقت نفسه، بما يحاكي طبيعة العمل الجماعي على متن السفن، حيث يؤدي كل طالب دورا محددا ضمن فريق، الأمر الذي يعزز الربط بين المعرفة النظرية ومتطلبات العمل الفعلي.

وفي جانب السلامة والطوارئ، أوضح شاهين أن أعمال إنشاء بركة سباحة نصف أولمبية في المركز البحري وصلت إلى نحو 90 بالمئة، وتضم مرافق ومنصة مخصصة للتدريب على عمليات الإنقاذ وإنزال قوارب النجاة، إلى جانب وحدة لمكافحة الحرائق على السفن مزودة بمحاك وتجهيزات تحاكي ظروف الحريق.

وأشار إلى أن مركز العقبة للتعليم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة السوسنة الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة السوسنة الأردنية

منذ 7 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 38 دقيقة
منذ 20 دقيقة
منذ 6 ساعات
صحيفة الغد الأردنية منذ ساعة
خبرني منذ 21 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 6 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 4 ساعات
خبرني منذ 14 ساعة
موقع الوكيل الإخباري منذ 5 ساعات
خبرني منذ 18 ساعة
خبرني منذ 16 ساعة