اتهم قائد الجيش الإثيوبي المشير برهانو جولا مصر والسودان وقوى أخرى بتقديم الدعم لجبهة تحرير شعب تيغراي وفصائل مسلحة وسياسية إثيوبية، في ظل عودة المواجهات إلى شمال البلاد.
وقال جولا رئيس أركان قوات الدفاع الوطني الإثيوبية إن التحديات الأمنية التي تواجهها بلاده تمثل جزءا من استراتيجية أوسع من جانب من وصفهم بـ"الخصوم التاريخيين والمعاصرين" لإثيوبيا، زاعما أن هؤلاء الخصوم انتقلوا من محاولة مواجهة أديس أبابا عسكريا بصورة مباشرة إلى دعم جماعات داخلية بالمال والاستخبارات والموارد.
وقال جولا إن إريتريا تؤدي دور الوسيط بين قوى خارجية وجماعات مسلحة داخل إثيوبيا، مضيفا أن إريتريا وجبهة تحرير شعب تيغراي لا تملكان القدرة بمفردهما على مواجهة الحكومة الفيدرالية، مؤكدا أن ذلك لن يكون ممكنا حتى في حال تحالفهما "ما لم يتم دفعهما ودعمهما وتزويدهما من السودان ومصر وقوى أخرى".
ويأتي الاتهام في أعقاب تشكيل تحالف إثيوبي جديد يضم سبع جماعات مسلحة وسياسية، بينها جبهة تحرير شعب تيغراي، وحركة فانو الأمهرية، وجيش تحرير أورومو، إلى جانب قوى من مناطق إثيوبية أخرى، حيث أعلن التحالف أنه يسعى إلى الإطاحة بحكومة رئيس الوزراء آبي أحمد وتشكيل إدارة انتقالية جديدة.
وتزامن تشكيل التحالف مع تجدد التوترات في إقليم تيغراي بعد أقل من أربع سنوات على اتفاق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة روسيا اليوم
