تتبنى الصين فكرة المنافسة دون مواجهة، مستندةً في ذلك إلى مفهوم أكاديمي. ويعيد الرئيس الصيني طرح أحد أقوى المفاهيم في الجغرافيا السياسية: المنافسة مع الولايات المتحدة دون خوض حرب.
فقد صرح الرئيس الصيني شي جين بينغ، لدى وصوله إلى البيت الأبيض للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الخميس، بأنه "يمكن تجاوز فخ ثوسيديدس"، وذلك وفقاً للبيان الرسمي الصادر عن الجانب الصيني.
ويتناقض هذا الطرح مع السؤال الذي طرحه شي خلال قمة عُقدت في شهر مايو، حين تساءل عما إذا كان بإمكان البلدين تجنب "فخ ثوسيديدس"، وفق تقرير لشبكة CNBC.
: حصيلة قمة ترامب وشي.. فتح صفحة جديدة في العلاقات ولقاءات مرتقبة قريباً ويشير مصطلح "فخ ثوسيديدس" الذي شاع استخدامه بفضل غراهام أليسون، الأستاذ في جامعة هارفارد، في أوائل العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، إلى النمط التاريخي الذي غالباً ما تؤدي فيه التوترات بين قوة صاعدة وقوة مهيمنة قائمة إلى نشوب حرب.
كان ثوسيديدس جنرالاً إغريقياً في اليونان القديمة؛ وقد وصف في تدوينه التاريخي لحرب "البيلوبونيز" كيف أثار الصعود السريع لقوة أثينا قلق إسبارطة، مما جعل اندلاع الحرب بين المدينتين- الدولتين أمراً حتمياً.
وقد التقى أليسون بالرئيس شي وزار الصين عدة مرات، بما في ذلك زيارة في يونيو 2016 لحضور فعالية تابعة للمنتدى الاقتصادي العالمي. يُذكر أن أليسون كان العميد المؤسس لكلية كينيدي بجامعة هارفارد، وهي الكلية التي درّبت على مدى عقود العديد من المسؤولين الحكوميين الصينيين.
كما عمل هذا الأكاديمي سابقاً في الحكومة الأميركية، حيث شغل منصب مساعد وزير الدفاع في عهد الرئيس بيل كلينتون خلال التسعينيات، ومنصب مستشار خاص لوزير الدفاع في عهد الرئيس رونالد ريغان خلال الثمانينيات.
وكان شي قد أشار إلى "فخ ثوسيديدس" خلال مقابلة نادرة نشرتها صحيفة هاف بوست HuffPost عام 2014.
واستذكر شي المصطلح قائلاً: "علينا جميعاً العمل معاً لتجنب فخ ثوسيديدس، أي تلك التوترات المدمرة بين قوة ناشئة وقوى راسخة، أو بين القوى الراسخة ذاتها".
تحديد قاعدة جديدة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية
