حذر مسؤولون وخبراء دوليون من أن العالم يواجه مخاطر متزايدة بالتعرض لأزمات غذائية واسعة النطاق، في وقت أدى فيه تقليص المساعدات الخارجية الأميركية إلى تضييق الخناق المالي على المؤسسات الأممية المعنية بالأمن الغذائي.
ودعا المفوض الأوروبي السابق والمرشح الأبرز لقيادة منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو)، فيل هوغان، الدول الأعضاء إلى زيادة مساهماتها المالية لتعويض التراجع الأميركي، مؤكداً أن استمرار تمويل برامج سلامة الغذاء ومراقبة الأمراض الحيوانية بات أكثر أهمية من أي وقت مضى، وفقاً لما نقلته شبكة "CNBC"، واطلعت عليه "العربية Business".
وجاءت التحذيرات بعدما خفضت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشكل حاد برامج المساعدات الخارجية، بما في ذلك تقليص دور الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID)، التي كانت تعد أكبر مانح للمساعدات الإنسانية في العالم.
ويخوض هوغان جولة آسيوية لحشد الدعم قبل انتخابات المدير العام للمنظمة المقررة العام المقبل، خلفاً للمسؤول الحالي شو دونغيو الذي تنتهي ولايته في يوليو المقبل.
وأكد خبراء أن منظمات الأمم المتحدة والمؤسسات الإنسانية ومراكز الأبحاث تواجه ضغوطاً مالية متزايدة بعد خفض المانحين، وعلى رأسهم الولايات المتحدة، مخصصات المساعدات الخارجية.
وقال خبير الاقتصاد الزراعي والتنمية في جامعة كورنيل كريس باريت إن فجوات التمويل ستؤدي إلى تراجع عمليات الرصد والإنذار المبكر للأزمات الغذائية، ما يقلص قدرة المجتمع الدولي على حماية الأسر الفقيرة من صدمات ارتفاع أسعار الغذاء.
وأضاف أن ضعف الاستجابة المبكرة قد يفاقم مستويات الجوع ويزيد من التوترات الاجتماعية والسياسية، خصوصاً في الدول التي تعجز حكوماتها عن تأمين احتياجاتها الغذائية الأساسية.
وأظهرت بيانات دولية أن أكثر من ربع سكان العالم واجهوا مستويات متوسطة أو حادة من انعدام الأمن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
