من ابجديات تقدمنا وسيرنا إلى الأمام اننا في هذا الوطن مهما تكالبت علينا الصعاب والأحداث، نجد في بقاع هذا الوطن المختلفة بقع ضوء ينيرها رجالا احبوا
والوطن والملك، هذه أركان لابد أن تكون في يقين الأردني أينما كان في زوايا هذا الوطن، لانه عندما يكون الوطن في الاختيار والتفضيل نهتف بصوت واحد عاش الأردن.
لهذا بهمة من يقدم
على نفسه وماله استطعنا ان نقول كلمتنا ونتحدى
في ظروف كان
ينتظر ان ننهار أسوة ببقية المحيطين بنا، كان من هؤلاء الشخصية الوطنية المحب لوطنه عبدالرؤوف الروابدة، للعلم لا يعرفني لكن انا اتابع طريقته في حب الأردن، التقيت به وجها لوجه في دارة الاستاذ احمد سلامة في ليلة صيفية قبل سنتين وكم كنا سعداء في حضرة العنيد بحب الوطن وشراسته في
عن دولتنا منذ قيامها، تجد لديه تصميم بأن كل سياستنا كانت ليبقى الوطن صامدا في مواجهة المخططات التي كانت تود النيل منا، لهذا صمدنا واستمر
في ارداة خارقة بهمة قيادته وشعبه.
عندما يتحدث الدكتور عبدالرؤوف الروابدة عن
يكون بحالة تنذر من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
