خبرني - ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي في الأردن بخبر إنزال مسافرة أردنية ونجلها من طائرة تابعة لشركة "طيران الشرق الأوسط" (MEA) كانت متجهة من بيروت إلى عمّان، الأمر الذي أثار استياءً واسعاً بين الأردنيين، ودفَعَهم لمطالبة إدارة الشركة بفتح تحقيق عاجل وموسع، والرجوع إلى تسجيلات الرحلة، لدرجة المطالبة بمحاسبة كابتن الطائرة، ميشيل الخوري، كونه استدعى القوى الأمنية لإنزال الراكبة ونجلها؛ معتبرين أن ما جرى يمثّل تعسفاً في استخدام السلطة ومساساً بكرامة المسافرين، وإجراءً غير مبرر يخالف المعايير المهنية لشركات الطيران.
ما حقيقة المشادة التي حصلت؟
تقول المعلومات، وفق ركاب كانوا شهوداً على الحادثة، إنّ المشادة وقعت بين الراكبة وإحدى المضيفات بسبب إصرار السيدة الأردنية على وضع الأكياس التي كانت تحملها في الخزانة العلوية المخصصة للحقائب الصغيرة، بينما تقتضي إجراءات السلامة والسفر -وفق القوانين الدولية- وضعها تحت المقعد.
ومع إصرار الراكبة على وضعها في الأعلى بحجة أنّها لا تحمل حقيبة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من خبرني
