الخوف الذي يصنعه العقل

كم مرة ترددت في الإقدام على أمر ما، لا لأنني أعرف أنه صعب، ولا لأنني أملك دليلا على أنه سيؤذيني، وإنما لأن شيئا في داخلي كان يقول، تمهّل.. ربما لن يحالفك الحظ، وربما تخسر، وربما يحدث ما لا تتوقعه..

هكذا، أقف طويلا على عتبة الخطوة الأولى، أُكثر من الحسابات، وأفتح أبواب الاحتمالات، أمنح مخاوفي مساحة أكبر مما تستحق. وفي النهاية، قد أختار الانسحاب، لا لأن الطريق مسدود، بل لأن منطقة الراحة تبدو أكثر أمانا لي.

الغريب أنني كلما تجرأت يوما وأخذت تلك الخطوة التي أخّرتها طويلا، اكتشفت شيئا مدهشا، أن كثيرا من العقبات التي صنعتها في رأسي لم تكن موجودة أصلا.

مجرد أن أتحرك وأمضي قُدما يبدأ الخوف بالتراجع. وما إن أدخل قلب التجربة حتى تتبدد تلك الهواجس التي كانت تكبر في رأسي، فأجد الأمر أبسط بكثير مما تخيلت.

لعل في قول الإمام علي بن أبي طالب - كرم الله وجهه - معنى عميقا يلامس هذه التجربة «إذا هِبتَ أمرًا فقع فيه، فإن شدة توقّيه أعظم مما تخاف منه».

كم من أمر هِبناه قبل أن نعرفه، وكم من طريق حسبناه محفوفا بالمخاطر، ثم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن السعودية

منذ 6 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
صحيفة سبق منذ 3 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 13 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 11 ساعة
قناة الإخبارية السعودية منذ 9 ساعات
صحيفة الوطن السعودية منذ 4 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 8 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 8 ساعات
صحيفة سبق منذ 8 ساعات