عاد «العقد المزدوج» للمدرب الإيطالي روبرتو مانشيني إلى واجهة القضية المالية لمانشستر سيتي، بعد تقارير إعلامية أفادت بإدانة النادي الإنجليزي بـ114 مخالفة لقواعد الدوري الإنجليزي الممتاز. مانشيني، الذي قاد سيتي بين 2009 و2013، قلل من أهمية القضية بالنسبة إليه. وقال إن مسألة العقد المزدوج «لا تعنيني على الإطلاق»، مؤكدًا أن القضية ليست جديدة وتعود إلى الظهور بين فترة وأخرى، وفق «رويترز».
وتعود القضية إلى تقرير نشرته مجلة «دير شبيجل» الألمانية عام 2018. وأفاد بأن مانشيني حصل على مقابل مالي لعمله مستشارًا لنادي الجزيرة الإماراتي، بالتزامن مع توليه تدريب مانشستر سيتي. وبحسب التقرير، كان المبلغ الذي حصل عليه من عمله الاستشاري أكبر من راتبه الأساسي في النادي الإنجليزي. ويرتبط الناديان بجهات يرأسها الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، مالك حصة الأغلبية في مانشستر سيتي.
المدفوعات تحت المجهر تكتسب قضية مانشيني أهمية مالية لأنها ترتبط بجانب من الاتهامات المتعلقة بدقة الإفصاح عن مدفوعات اللاعبين والمدربين خلال الفترة التي شملها التحقيق. وكان الدوري الإنجليزي الممتاز قد وجه إلى مانشستر سيتي في فبراير 2023 سلسلة من الاتهامات المتعلقة بالقواعد المالية. وشملت القضية معلومات مالية وإيرادات رعاية وتكاليف تشغيل ومدفوعات، إلى جانب مسائل مرتبطة بالتعاون مع التحقيق. __2026-09-26T125342Z_383629377_UP1EM9Q0Z2NGE_RTRMADP_3_SOCCER-ENGLAND-MCI-1790427359.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاقتصادية



