كيف يستخدم رئيس البرلمان الإيراني المصطلحات المالية لاستهداف الأسواق الأمريكية؟

مصدر الصورة: BBC

منذ بدء الصراع الأمريكي الإيراني في 28 فبراير/شباط، استخدم رئيس البرلمان الإيراني، كبير المفاوضين محمد باقر قاليباف، منشورات باللغة الإنجليزية بشكل متزايد على منصة إكس لاستهداف الجمهور الأمريكي.

ومنذ أغسطس/آب على وجه الخصوص، وُظّفت مصطلحات الأسواق المالية في العديد من المنشورات، للقول إنّ وزير الخزانة سكوت بيسنت وإدارة ترامب غير قادرين على احتواء التضخم والاضطرابات الاقتصادية الناجمة عن الصراع.

وإلى جانب السرديات المألوفة حول القدرات العسكرية الإيرانية ونفوذ إيران على مضيق هرمز، تبدو المنشورات مصممة لتسليط الضوء على نقاط الضعف في الاقتصاد الأمريكي، وإثارة الشكوك بشأن قدرة واشنطن على إدارة أسعار الطاقة والأسواق المالية.

وأشار بعض المراقبين إلى أن رسائل قاليباف باللغة الإنجليزية تبدو مصممة للجمهور أمريكي، مما أثار تكهنات حول من قد يساعد في صياغة محتواها.

ويبدو أن الهدف هو تحويل الانتباه من التكاليف التي تتحملها إيران إلى تلك التي تواجهها الولايات المتحدة. ومن خلال التركيز على التضخم واضطراب سوق النفط وعدم يقين المستثمرين، تسعى رسائل قاليباف إلى تعزيز فرضية أن استمرار المواجهة مع إيران قد يفرض تكاليف اقتصادية وسياسية كبيرة، لا سيما قبيل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.

ما هي المصطلحات المالية التي يستخدمها قاليباف؟ وحاجج قاليباف مراراً بأن إدارة الرئيس ترامب أعطت الأولوية لمصالح إسرائيل على مصالح الأمريكيين في مهاجمة إيران. وتستخدم كثير من منشوراته لغة بسيطة ومباشرة تستهدف جمهوراً واسعاً للتحذير من التكاليف الاقتصادية للصراع، ومستعينة بمراجع من الثقافة الشعبية، بما في ذلك صور ساخرة يظهر فيها هومر سيمبسون (شخصية الأب قي سلسلة الرسوم المتحركة سيمبسونز).

لكن بعض المنشورات تبدو موجهة إلى جمهور أكثر تخصصاً، ولا سيما العاملين في المجال المالي مثل صناديق التحوط والمحللين والبنوك الاستثمارية.

وظهر أول مثال بارز في 29 مارس/آذار، حين بدا أن قاليباف يقدم نصيحة استثمارية، زاعماً أن منشورات ترامب على منصة تروث سوشال غالباً ما تكون "تمهيداً لجني الأرباح"، وينبغي التعامل معها باعتبارها "مؤشراً عكسياً". وأضاف: "افعلوا العكس: إذا رفعوا السعر، راهنوا على انخفاضه. وإذا خفضوه، راهنوا على ارتفاعه".

وظلت الرسالة الأساسية ثابتة: على المستثمرين ألا يثقوا بقدرة الإدارة على إدارة التضخم أو التقلبات الناجمة عن اضطراب حركة الشحن عبر مضيق هرمز.

وفي 3 سبتمبر/أيلول، أرفق قاليباف منشوراً على منصة إكس برموز مؤشرات على غرار تلك المستخدمة في بلومبرغ، وهي "OQX26|USGG10YR|DOESSPR"، في إشارة إلى العقود الآجلة للخام العُماني، والعائد القياسي لسندات الخزانة الأمريكية على عشر سنوات، والاحتياطي البترولي الاستراتيجي. ويراقب المحللون هذه المؤشرات عن كثب عند تقييم الجهود الرامية إلى احتواء أسعار النفط.

وبعد ساعات على رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة في 16 سبتمبر/أيلول، نشر قاليباف ما سماه "قاعدة تايلور للمضائق"، في إشارة إلى المعادلة التي تستخدمها المصارف المركزية عند تحديد السياسة النقدية. وبإضافة مضيقي هرمز وباب المندب كمتغيرين، أوحى قاليباف بأن نفوذ إيران على طرق الشحن الرئيسية أصبح محركاً رئيسياً للتضخم الأمريكي.

لماذا يستهدف قاليباف وزير الخزانة الأمريكية؟ منذ أغسطس/آب، ركزت كثير.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بي بي سي عربي

منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 5 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 12 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 5 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 9 ساعات
قناة العربية منذ 11 ساعة
سكاي نيوز عربية منذ 12 ساعة
قناة العربية منذ 18 ساعة
سكاي نيوز عربية منذ ساعتين
سكاي نيوز عربية منذ ساعتين
قناة روسيا اليوم منذ 17 ساعة