تراجعت الأسهم العالمية إلى أدنى مستوى في أسبوع، مع ارتفاع أسعار النفط وتزايد الرهانات على أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي سينفذ المزيد من الزيادات في أسعار الفائدة، ما دفع عوائد سندات الخزانة الأميركية إلى أعلى مستوياتها في عدة سنوات. وواصل النفط ارتفاعه.
انخفض مؤشر "إم إس سي آي" لجميع دول العالم (MSCI All Country World Index)، وهو مقياس رئيسي للأسهم العالمية، بنسبة 0.1% إلى أدنى مستوياته منذ 18 سبتمبر، مع تراجع الأسهم الآسيوية لليوم الثاني. وهبطت العقود المستقبلية لمؤشر "ناسداك 100" بنسبة 0.3%، في إشارة إلى مزيد من الخسائر في وول ستريت بعد التراجع الذي قادته أسهم التكنولوجيا يوم الاثنين.
استقرت سندات الخزانة الأميركية خلال التعاملات الآسيوية بعد هبوطها في الجلسة الأميركية. وارتفع عائد السندات الأميركية لأجل 10 سنوات نقطة أساس واحدة إلى 5.25%، بعدما صعد يوم الاثنين إلى أعلى مستوى منذ 2007. كما زاد عائد السندات لأجل 30 عاماً نقطة أساس واحدة إلى 5.56%.
أكبر موجة بيع لسندات الخزانة الأميركية منذ رسوم ترمب الجمركية وضغط خام "برنت" على معنويات المستثمرين، إذ ارتفع لليوم الثاني مع تلاشي التفاؤل بقرب تحقيق اختراق دبلوماسي في الشرق الأوسط. وصعد الخام 1.5% إلى 106.87 دولار للبرميل.
أدى ارتفاع أسعار النفط، وقوة نشاط الأعمال في الولايات المتحدة، والمخاوف بشأن ارتفاع الدين الحكومي، إلى إشعال أكبر موجة بيع في سندات الخزانة منذ إعلان الرئيس دونالد ترمب عن الرسوم الجمركية في أبريل 2025. وبدأ صعود العوائد يضغط على الأسهم، إذ تلقي تكاليف الاقتراض المرتفعة بظلالها على آفاق النمو الاقتصادي وأرباح الشركات.
وقال كريس لاركن من "إي*تريد" التابعة لـ"مورغان ستانلي": "لم يتمكن السوق الأوسع من اكتساب قدر كبير من الزخم بسبب ارتفاع العوائد وأسعار النفط". وأضاف: "مع تركيز الاحتياطي الفيدرالي على جانب التضخم من مهمته، وما لم تحمل بيانات سوق العمل هذا الأسبوع مفاجأة كبيرة، فمن المرجح أن تأتي في المرتبة الثانية من حيث الأهمية بعد أسعار الفائدة والطاقة".
وفي أسواق أخرى، ارتفع الذهب 0.4% إلى 4138 دولاراً للأونصة، بعدما هوى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
