مختصة تحذر من عواقب غير متوقعة للإفراط في تناول بهار الخريف المفضل

وفي المقابل، تحتوي قرفة "سيلان" المعروفة أيضا باسم "القرفة الحقيقية"، على مستويات منخفضة جدا من الكومارين. وتأتي بشكل أساسي من سريلانكا، وتمتاز بلون أفتح ونكهة أكثر اعتدالا تميل إلى الحلاوة.

الدكتورة هيوون غراي، الأستاذة المشاركة في كلية الصحة العامة بجامعة جنوب فلوريدا، قالت إن قرفة سيلان تعد خيارا أكثر ملاءمة لمن يتناول القرفة بشكل يومي أو بكميات كبيرة بسبب انخفاض محتواها من الكومارين.

ووفق ما نقلته "ديلي ميل"، يمكن التمييز بين النوعين عند شراء أعواد القرفة؛ إذ تتكون قرفة سيلان من طبقات رقيقة متعددة ملفوفة داخل بعضها، بينما تكون قرفة كاسيا أكثر سمكا وصلابة وتتكون عادة من لفة واحدة. أما القرفة المطحونة، فمن الصعب التمييز بين أنواعها، لذلك يفضل التحقق من الملصق لمعرفة الاسم العلمي أو بلد المنشأ.

لا تمثل إضافة كمية صغيرة من القرفة إلى الطعام أو المخبوزات من حين إلى آخر خطرا كبيرا على معظم الأشخاص الأصحاء؛ لكن الاستهلاك اليومي لكميات كبيرة من قرفة كاسيا قد يؤدي إلى زيادة التعرض للكومارين.

ووفقا لتقييم لمخاطر سلامة الأغذية أجري عام 2022، فإن الشخص البالغ الذي يزن نحو 60 كيلوجراما يصل إلى الحد اليومي المقبول من الكومارين عند تناول نحو 6 ملليجرامات منه. وتحتوي قرفة كاسيا في المتوسط على نحو 3 ملليغرامات من الكومارين لكل غرام، ما يعني أن نحو غرامين منها قد يقتربان من هذا الحد بالنسبة إلى شخص بهذا الوزن.

ولا يقتصر الأمر على القرفة المستخدمة كتوابل؛ فقد تحتوي مكملات القرفة المخصصة لضبط مستويات السكر في الدم أو إنقاص الوزن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة عاجل

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة عاجل

منذ ساعة
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 17 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 16 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ ساعة
صحيفة عاجل منذ 19 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ ساعة
صحيفة سبق منذ 20 ساعة
صحيفة سبق منذ 17 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 20 ساعة