الدفتيريا الخناق تعود إلى الواجهة بالمغرب.. كيف تنتقل وما أعراضها؟

عادت الدفتيريا، أو ما يعرف بـ«الخناق»، إلى الواجهة بالمغرب، بعد إعلان وزارة الصحة والحماية الاجتماعية رصد بؤرتين عائليتين محدودتين للمرض بجهة سوس ماسة، إحداهما بعمالة أكادير إداوتنان والثانية بإقليم اشتوكة آيت باها.

وأفادت الوزارة، في توضيحات رسمية، بتأكيد إصابة واحدة مخبريا، فيما توجد ثماني حالات أخرى قيد التحري والتأكيد المخبري، من بينها حالتا وفاة، ما أعاد إلى الواجهة التساؤلات حول طبيعة هذا المرض البكتيري، وطرق انتقاله، وأبرز أعراضه وسبل الوقاية منه.

ويعد داء الدفتيريا، المعروف أيضا باسم الخناق، من الأمراض التنفسية البكتيرية المعدية، وتسببه بكتيريا تعرف علميا باسم الوتدية الخناقية (Corynebacterium diphtheriae).

وتكمن خطورة المرض في قدرة بعض سلالات هذه البكتيريا على إنتاج سموم قد تنتقل إلى الدم وتؤثر على عدد من أعضاء الجسم، من بينها القلب والجهاز العصبي والكليتان، فضلا عن مضاعفات خطيرة على الجهاز التنفسي.

كيف تنتقل العدوى؟

تنتقل الدفتيريا أساسا عن طريق الرذاذ التنفسي الناتج عن السعال أو العطس، كما يمكن أن تنتقل عبر الاحتكاك المباشر مع شخص مصاب أو ملامسة بعض الأدوات أو الإفرازات الملوثة.

وتزداد احتمالية انتقال العدوى في حالة الاحتكاك القريب والمطول مع شخص مصاب، خصوصا في الأماكن التي تعرف تجمعات بشرية.

غشاء رمادي من أبرز العلامات

تبدأ الدفتيريا في بعض الحالات بأعراض تشبه التهاب الحلق، من بينها الألم عند البلع، وارتفاع درجة الحرارة، والتعب العام.

ومن العلامات التي تستدعي الانتباه ظهور غشاء سميك أبيض أو رمادي في الحلق أو على اللوزتين، وقد يؤدي إلى صعوبة في البلع والتنفس. كما يمكن أن تظهر تورمات في الغدد اللمفاوية الموجودة بمنطقة الرقبة.

ولا يعني ظهور التهاب الحلق أو طبقة بيضاء بالضرورة الإصابة بالدفتيريا، إذ إن عددا من الالتهابات الأخرى يمكن أن تسبب أعراضا مشابهة، لذلك يبقى التشخيص الطبي والفحوصات المخبرية ضروريا.

التلقيح.. خط الدفاع الأساسي

يعتبر التلقيح الوسيلة الأساسية للوقاية من الدفتيريا، حيث يساهم في حماية الأطفال والحد من انتشار المرض ومضاعفاته.

ولهذا، ينصح الآباء والأمهات بالتأكد من استكمال أطفالهم للجرعات المقررة ضمن البرنامج الوطني للتلقيح، والاحتفاظ بدفتر التلقيح ومراجعته مع الأطر الصحية عند الحاجة.

متى يجب التوجه إلى الطبيب؟

عند ظهور أعراض مقلقة، خصوصا صعوبة التنفس أو البلع، ارتفاع الحرارة، تورم الرقبة أو ظهور غشاء رمادي في الحلق، ينبغي التوجه بسرعة إلى مؤسسة صحية لتقييم الحالة.

وفي حال الاشتباه في الدفتيريا، يعتمد العلاج على المضادات الحيوية والعلاج المضاد للسموم عند الحاجة، وفق تقييم الفريق الطبي، مع اتخاذ إجراءات للحد من انتقال العدوى إلى المخالطين.

ويبقى التشخيص المبكر والتدخل الطبي السريع عاملين أساسيين لتفادي المضاعفات الخطيرة المرتبطة بالمرض.


هذا المحتوى مقدم من آش نيوز

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من آش نيوز

منذ 8 دقائق
منذ 3 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 5 ساعات
منذ 9 ساعات
آش نيوز منذ 15 ساعة
موقع بالواضح منذ 17 ساعة
هسبريس منذ 11 ساعة
Le12.ma منذ 23 ساعة
جريدة كفى منذ ساعة
هسبريس منذ 9 ساعات
موقع بالواضح منذ 16 ساعة
هسبريس منذ 22 ساعة