مصدر الصورة: BBC
في جولتنا بين الصحف اليوم، نطالع آراء متنوعة: بدايةً بمقال عن "القبة الذهبية" وكيف أصبحت ضرورة أمنية في الولايات المتحدة؛ قبل أن ننتقل إلى تحليل للمواجهة مع إيران، باعتبارها معركة "نفوذ"؛ وصولاً إلى مقال عن تقنية حديثة قادرة على الكشف عن داء السكّري من خلال الاستماع لصوت المُصاب.
نستهل جولتنا من الواشنطن بوست ومقال بعنوان "لماذا تحتاج أمريكا إلى القبة الذهبية"، بقلم مايك جيتلين، الجنرال بالقوة الفضائية الأمريكية.
ورأى الكاتب أن الزمن الذي كانت الولايات المتحدة تعتمد فيه على الجغرافيا وحدها للأمن ضد أي عدوان، قد انتهى، مشيراً إلى محيطين شاسعين يفصلان البلاد عن أعدائها المحتملين.
ولفت إلى ما سجّلتْه الصراعات العالمية الحديثة من تطوير خصوم الولايات المتحدة صواريخ فرط صوتية قادرة على قطع أكثر من 7,600 ميل في الساعة، وأسلحة متقدمة قادرة على تطويق الكرة الأرضية عبر الفضاء الخارجي، فضلاً عن مسيّرات ذاتية القيادة في مقدورها اختراق الأنظمة الدفاعية.
ولأول مرة منذ أجيال، بحسب الكاتب، أصبحت مدن أمريكية وبِنى تحتية حيوية تواجه تهديدات مباشرة من الخصوم، في تغيّر جذري للمشهد الاستراتيجي، يؤكد أنه "لا يمكن الدفاع عن الغد اعتماداً على افتراضات الأمس".
هذه التهديدات المتنامية، بحسب الكاتب، دفعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الإقرار بأن تأمين البلاد يتطلب "درعاً جديدة"، فجاء تدشين مبادرة القبة الذهبية في عام 2025.
ورأى الجنرال جيتلين، مدير مبادرة القبة الذهبية، أن أعداء الولايات المتحدة يستثمرون منذ عقود في تطوير أنظمة دفاعية شاملة لتحصين أنفسهم، ولكنهم في الوقت نفسه يطورون قدراتهم على ضرب الولايات المتحدة على أرضها.
وقال الكاتب إن استراتيجية الدفاع الوطني الأمريكية واضحة فيما يتعلق بوجوب تغيير النهج من "الاعتماد على الأمل في ألا يُقبل أعداؤنا على استخدام قدراتهم ضدنا" إلى "ضمان عدم نجاح هؤلاء الأعداء" حال إقدامهم على أي هجوم.
ورأى أن "أقوى درع" هي تلك التي لا يختار الأعداء اختبارها لأنهم متأكدين من الفشل؛ فيما يُسمى باستراتيجية "الردع القائم على المنع"، بدلاً من الردع القائم على العقاب، حيث أكد الكاتب أن الولايات المتحدة ليس في وسعها أن تتحمل تبعات هجوماً آخر على غرار ما حدث في 11 سبتمبر/أيلول 2001.
وأكد جيتلين أن الولايات المتحدة، بدعم من الرئيس والكونغرس ووزارة الدفاع، ماضية في بناء درع متكاملة ومتعددة الطبقات قادرة على الدفاع عن البلاد ضد تهديدات اليوم والغد.
ووصف الكاتب القبة الذهبية بأنها "درع ديناميكية" قابلة للتطوير تبعاً لتطوّر التهديدات.
ورصد صاحب المقال تساؤلات أثيرت حول تكلفة بناء القبة الذهبية، مشيراً إلى بعض التقديرات التي وصلت إلى 1.2 تريليون دولار وتجاوزتها في بعض الأحيان؛ فيما أكد الكاتب أن التكلفة الراهنة للمشروع تقدّر بنحو 185 مليار دولار.
واستدرك جيتلين بالقول إن "تكلفة هذا الاستثمار كبيرة، ولكن تكلفة الفشل أكبر على نحوٍ يتعذّر قياسه"؛ منوهاً إلى أن نجاح هجوم واحد على أي ميناء أو أي مركز اقتصادي أمريكي رئيسيّ كفيلٌ بتكبيد البلاد خسائر بتريليونات الدولارات، فضلاً عن عما يستتْبعه الفشل في الدفاع عن الأراضي الأمريكية من تصعيد خطير للصراع.
وخلص الكاتب إلى القول إن "منْع مثل هذا العدوان ليس مجرّد مهمة عسكرية إنما هو التزام وطني"، على حدّ تعبيره.
"معركة نفوذ" وإلى صحيفة الوول ستريت جورنال، حيث نطالع مقالاً بعنوان "كيف نكسب وقتاً في الصراع مع إيران"، بقلم ديفيد بترايوس، الجنرال الأمريكي المتقاعد والباحث في العلاقات الدولية.
ورصد الكاتب ثلاثة محاور على صعيد المواجهة القائمة مع إيران، معتبراً هذه المحاور بمثابة "ساعات مختلفة التوقيت"؛ المحور الأول هو "الساعة التشغيلية" والمتعلقة بمرور النفط الخام من مضيق هرمز، مشيراً إلى تسجيل مرور النفط والغاز الطبيعي المُسال عبر المضيق على مدى الأسبوعين الماضيين "أعلى مستويات في ستة أشهر".
ولفت بترايوس إلى أهمية الممرّات البديلة في هذا الصدد، مشيراً إلى أن إمارة الفجيرة صدّرتْ حوالي 2.28 مليون برميل من النفط الخام يومياً في يوليو/تموز؛ كما أفادت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي
