قد يبدو تناول الكولا أمرا عاديا، لكن الإفراط في استهلاكها قد يرتبط بمخاطر على صحة الكلى، خصوصا لدى الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بأمراضها.
ووفي موقع "فيري ويل هيلث"، تحتوي الكولا الداكنة على حمض الفوسفوريك، الذي يمنحها مذاقها الحامضي ويساعد في حفظها.
ويمتص هذا النوع من الفوسفور بسرعة، وقد يؤدي الإفراط في تناوله إلى رفع مستويات الفوسفور في الجسم.
وتلعب الكلى دورا أساسيا في التخلص من الفوسفور الزائد والحفاظ على توازنه مع الكالسيوم.
ومع ارتفاع مستويات الفوسفور، قد يتأثر هذا التوازن، ما يحفز إفراز هرمون الغدة الجار درقية، الذي يساعد الجسم على تنظيم مستويات الكالسيوم والفوسفور.
وتصبح هذه المشكلة أكثر أهمية لدى المصابين بمرض الكلى المزمن، إذ قد يؤدي ارتفاع الفوسفور إلى اضطرابات إضافية في توازن المعادن والهرمونات، وقد يرتبط بتفاقم المرض.
كما يمكن أن تسهم اضطرابات الكالسيوم والفوسفور وزيادة طرح الكالسيوم في البول في رفع خطر تكون حصوات الكلى، خاصة لدى الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بها.
السكر.. خطر غير مباشر
تحتوي الكولا العادية غالبا على كميات كبيرة من السكر المضاف، وقد تصل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سكاي نيوز عربية
