أعلن أومارو سيسكو إمبالو، الرئيس السابق لغينيا بيساو المقيم في منفاه بالمغرب منذ الإطاحة به، عزمه “العودة قريبا إلى بلاده” مرشحا للانتخابات الرئاسية المقررة في السادس من شهر دجنبر من السنة الجارية.
هذا الإعلان جاء، أمس الاثنين، بعد 10 أشهر على انقلاب عسكري أطاح به؛ فيما يُفترض أن تعيد هذه الانتخابات النظام الدستوري.
وصرّح إمبالو لوكالة الأنباء الفرنسية (فرانس برس) بالقول: “سأكون مرشحا للانتخابات الرئاسية”؛ فيما وعد بالعودة “إلى الديار” (بلاده)، دون أن يحدد موعدا لذلك.
ومنذ أيام، يتداول مناصرو حزب حركة التناوب الديمقراطي – مجموعة 15 (المعروف اختصارا بـMadem G15) على مواقع التواصل الاجتماعي أن عودة أومارو سيسكو إمبالو ستكون في 4 أكتوبر المقبل.
وعند سؤال الجنرال هورتا نتام، رئيس المرحلة الانتقالية، الأسبوع الماضي، عن إمكانية عودته، ردّ بالقول إن “كل مواطن من غينيا بيساو حر في العودة إلى بلاده ما دام لا يُؤاخذ على شيء”.
وأضاف رئيس المجلس العسكري: “حتى الذين يشتمونني على مواقع التواصل الاجتماعي يمكنهم العودة، إنْ رغبوا في ذلك”.
ويمنع ميثاق المرحلة الانتقالية، المعتمد في دجنبر 2025، الجنرال نتام من الترشح للرئاسيات المقبلة في غينيا بيساو.
ومنذ 26 نونبر 2025، يحكم البلادَ عسكريون أطاحوا بإمبالو وعلّقوا المسار الانتخابي؛ في عملية انقلابية عشية الإعلان المرتقب عن النتائج المؤقتة للانتخابات الرئاسية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
