قد لا تتراجع كفاءة أعضاء الجسم بالوتيرة نفسها مع التقدم في العمر، فقد يحتفظ عضو بوظائفه الطبيعية، بينما يبدأ آخر في التراجع مبكراً، أحياناً من دون أعراض واضحة. وقد تظهر المؤشرات في صورة "ضبابية ذهنية"، أو ضيق متكرر في التنفس، أو بطء في التعافي من العدوى.
وفي السياق، رأى ممارسا الطب الوظيفي، جوش آكس وويل كول، مؤلفا كتاب "Heal Your Cells"، أن هذه قد تشير إلى تراجع كفاءة الخلايا، وليس بالضرورة إلى الشيخوخة الطبيعية وحدها.
فمع العمر تصبح الخلايا أقل كفاءة في إنتاج الطاقة وإصلاح التلف والتخلص من المخلفات، بينما تتراجع كفاءة الميتوكوندريا ويزداد الإجهاد التأكسدي وتتراكم الخلايا الهرمة.
كما يمكن لسوء التغذية وقلة النشاط البدني واضطراب النوم أن تسرّع هذه العملية.
هذا وأشارت دراسة لجامعة ستانفورد إلى أن واحداً من كل خمسة بالغين فوق الخمسين لديه عضو واحد على الأقل يشيخ أسرع من المتوقع، وهي حالة ارتبطت بزيادة مخاطر المرض والوفاة المبكرة.
ولا تعني هذه العلامات وحدها وجود مرض محدد، إذ قد تنتج عن أسباب متعددة، لذلك تبقى الفحوص الطبية وتقييم الطبيب ضروريين لتحديد السبب الحقيقي، وتجنب التشخيص الذاتي قدر الإمكان.
دماغك كما قد تشير الضبابية الذهنية والقلق وصعوبة التركيز إلى تراجع وظائف الدماغ، الذي يستهلك نحو 20 بالمائة من طاقة الجسم. ويقول آكس إن ضعف الميتوكوندريا قد يبطئ وظائف الدماغ، بينما يمكن للالتهابات واضطراب تدفق الدم أن يؤثرا في المزاج والذاكرة والتركيز.
فيما أظهرت دراسة من ستانفورد أن الأشخاص الذين بدت أدمغتهم أكبر سناً، وفق مؤشرات بروتينية في الدم، كانوا أكثر عرضة بنحو الضعف للتدهور المعرفي خلال خمس سنوات.
كيفية معالجة الأمر هذا وأوصى أكس وكول بدعم صحة الدماغ عبر الحفاظ على صحة القلب والتمثيل الغذائي، ومراقبة ضغط الدم وسكر الدم
كما نصح كول بوجبات غنية بالبروتين والألياف، والإكثار من الفواكه والخضراوات، وتناول الأسماك الدهنية الغنية بأوميغا 3.
كذلك تساعد الرياضة، خصوصاً تمارين القوة والمشي السريع، في دعم تدفق الدم وصحة التمثيل الغذائي. ويُنصح بالنوم سبع إلى تسع ساعات، والسيطرة على التوتر، وتعلم مهارة جديدة بانتظام.
جهاز القلب والأوعية الدموية وقد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية


