احمد الرواشدة العقبة - أكد مدير عام الهيئة البحرية الأردنية أحمد العساسلة، أن معالجة حالات انتظار السفن في موانئ العقبة تتطلب الانتقال من التعامل مع حالات التكدس بعد حدوثها إلى التخطيط المسبق للسفن القادمة، ورفع الجاهزية التشغيلية واللوجستية، وتعزيز تبادل المعلومات بين مختلف الجهات ذات العلاقة، مشدداً على أن أسباب الانتظار متعددة ولا ترتبط بعامل أو جهة واحدة.
وقال العساسلة، خلال اجتماع تنسيقي عقدته الهيئة البحرية الأردنية اليوم الثلاثاء في مقرها بالعقبة، إن الاجتماع ركز على تحديد الأسباب الفعلية لحالات انتظار السفن، ومراجعة الحالات طويلة المدة، ومتابعة الإجراءات المتخذة لمعالجة المعيقات ورفع انسيابية العمليات وتسريع مناولة وإخراج البضائع.
وشارك في الاجتماع مندوبون عن وزارة النقل عبر تقنية الاتصال المرئي، وممثلون عن سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، وشركة تطوير العقبة، والقوة البحرية الملكية، ومشغلي الأرصفة والموانئ، ونقابة ملاحة الأردن، والأجهزة الأمنية المختصة، إلى جانب مختلف الجهات ذات الاختصاص والعلاقة.
وأشار العساسلة إلى أهمية معرفة السفن المتوقع وصولها وخصائص حمولاتها ومتطلباتها التشغيلية مسبقاً، ومشاركة برامج الوصول بصورة منتظمة، والتأكد من جاهزية الأرصفة والساحات والمعدات ووسائل النقل والمستندات قبل بدء عمليات المناولة، بما يساعد على اكتشاف الاختناقات مبكراً والتعامل معها بصورة استباقية.
واستعرض الاجتماع ما تم إنجازه من مخرجات وتوصيات الاجتماع الوزاري الذي عقد في العقبة بتاريخ 6/8/2026، برئاسة وزير النقل ووزير العمل الدكتور نضال القطامين، ووزير الصناعة والتجارة والتموين المهندس يعرب القضاة، وبحضور الجهات الحكومية والقطاع الخاص وأصحاب العلاقة.
وبين المجتمعون أن جزءاً كبيراً من التوصيات السابقة جرى تطبيقه من خلال قرارات لمجلس الوزراء بالموافقة على عدد منها، ما أسهم في معالجة عدد من المعيقات وتخفيف الضغط والازدحام وتحسين انسيابية العمليات ودعم استمرارية سلاسل التوريد.
وأكد الاجتماع استمرار متابعة تنفيذ القرارات والتوصيات من قبل وزارة النقل والجهات الحكومية المختصة، بالتنسيق مع الجهات التشغيلية والقطاع الخاص، مع التركيز على قياس أثر الإجراءات على أرض الواقع، ورصد أي تحديات تستدعي إجراءات إضافية.
وناقش المشاركون الإجراءات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
