هآرتس أسرة التحرير 29/9/2026
عدلوا وثيقة الاستقلال: دولة إسرائيل ستكون مفتوحة لهجرة يهودية وجمع الشتات فقط شريطة أن يكونوا مؤيدين للاحتلال وللأبرتهايد. هذا على ما يبدو هو الشرط الجديد لقانون العودة: من ناحية إسرائيل بنيامين نتنياهو وحكومته المتطرفة، لا يكفي أن تكون يهوديًا كي تهاجر إلى إسرائيل، يجب أن تكون أيضًا يمينيًا. ليس مستوطنًا - ليس معنيًا.
لقد أوقفت سلطة السكان هجرة شابين يهوديين، مواطن بريطاني ومواطن أميركي، إلى إسرائيل بعد أن كان حقهم في الهجرة أقر في الوكالة اليهودية. والقاسم المشترك الوحيد المعروف بين الشخصين هو أنهما شاركا في السنوات الأخيرة في أعمال منظمات يسارية في الضفة الغربية ودافعا عن الجماعات الفلسطينية الأهلية في وجه عنف المستوطنين. لورنس (يعقوب) شينكن البريطاني واليهودية أميركية طلبت ألا ينشر اسمها، شهدا بأنهما لم يكونا ضالعين أبدًا في أعمال عنف أو أعمال جنائية. ولا تشرح سلطة السكان لماذا توقف إجراء هجرتهما لكنها لا تنفي أيضًا بأن نشاطهما في الضفة هو سبب ذلك.
في حالة الشابة الأميركية، كتب مسؤول كبير في سلطة السكان لزوجها: "نحن لا ندخل إلى البلاد نشطاء كي يعملوا ضد إسرائيل". أما قانون العودة فيقضي بأن كل يهودي يستحق الهجرة إلى إسرائيل ويسمح بمنع تأشيرة مهاجر فقط في ظروف شاذة ومحددة......
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
