تجاوز عدد الأقمار الاصطناعية النشطة في مدار الأرض 18 ألف قمر حتى سبتمبر/أيلول 2026، مع تسارع نمو الكوكبات المدارية، غير أن هذا التوسع يفرض مخاطر أمن سيبراني منهجية تستدعي مواجهتها من الحكومات والشركات، بحسب مقال لكبيرة المديرين التنفيذيين للبحث والتطوير والابتكار في الشركة السعودية لتقنية المعلومات (سايت)، منار العهالي، نشره المنتدى الاقتصادي العالمي World Economic Forum.
وخفضت الإطلاقات الأرخص كلفة تكاليف الوصول إلى الفضاء، ما سرع نمو الكوكبات في المدار الأرضي المنخفض.
وتمد الخدمات المباشرة إلى الأجهزة والأجهزة المدعومة بالأقمار الاصطناعية الاتصال إلى السيارات والمزارع والمجتمعات النائية، وتفرض في الوقت نفسه حاجة إلى بنية رقمية أكثر قدرة على الصمود.
قفزة في الأسطول المداري
وتتحول الاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية سريعاً إلى ركيزة في البنية التحتية الرقمية العالمية. وقفز الأسطول المداري النشط في العالم إلى أكثر من 18 ألف قمر حتى سبتمبر/أيلول 2026، بفعل الانخفاض الكبير في كلفة الإطلاق، بفضل الصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام في المقام الأول، والانتشار السريع لكوكبات المدار الأرضي المنخفض.
وتتوافر خدمة ستارلينك (Starlink)، أكبر كوكبة للنطاق العريض في المدار الأرضي المنخفض، في أكثر من 160 سوقاً، بحسب معلومات التغطية التي تنشرها الشركة.
وتسد الخدمة فجوات حرجة في الرؤية والاتصال في المجتمعات الريفية وعلى المسارات البحرية، حيث لا تتوافر شبكات الألياف والهاتف المحمول التقليدية أو تتعطل.
وتسير سوق الاتصالات الفضائية بالنتيجة على مسار نمو حاد، إذ يتوقع أن ترتفع من 14.56 مليار دولار في 2025 إلى 33.44 مليار دولار بحلول 2030، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 18.1%.
لكن هذا التوسع السريع يجلب أيضاً انكشافاً سيبرانياً منهجياً يتعين على الحكومات والشركات النظر فيه ومعالجته مع تغلغل التكنولوجيا أكثر في الحياة اليومية.
: شركة SpaceX تستعد لإطلاق Starship في أول محاولة للوصول إلى المدار الاتصالات الفضائية
وقسم الاتحاد الدولي للاتصالات بنية أنظمة الأقمار الاصطناعية إلى ثلاثة أجزاء هي قطاع المستخدم وقطاع الفضاء وقطاع الأرض، وتتيح هذه القطاعات مجتمعة اتصالاً شاملاً بين المستخدمين والشبكات الأرضية.
ويضم قطاع المستخدم محطة طرفية، مثل طبق على مبنى، ترسل البيانات إلى أقمار تدور في الفضاء.
ويتألف قطاع الفضاء من قمر أو أكثر منتشرة في نطاقات مدارية مختلفة، إذ يشير المدار الأرضي المنخفض عموماً إلى المدارات دون نحو ألفي كيلومتر، والمدار المتوسط إلى مدارات تراوح بين نحو ألفين و35786 كيلومتراً، والمدار الثابت بالنسبة إلى الأرض إلى مدار يبعد نحو 35786 كيلومتراً فوق خط استواء الأرض.
وترتبط هذه الأقمار ببعضها، إذ يستقبل كل منها إشارات صاعدة من محطات أرضية أو مركبات فضائية مجاورة، ويجري معالجة على متنه، ثم يعيد بث البيانات إلى مناطق تغطية محددة على الأرض.
ويشمل قطاع الأرض محطات البوابات الأرضية ومرافق التحكم التي تشرف على عمليات الأقمار، وتدعم وظائف القياس عن بعد والتحكم، وتحافظ على اتصال ثنائي الاتجاه مع الأقمار في المدار.
تتيح هذه البنية تغطية شبه عالمية واتصالاً لا يعتمد على البنية التحتية، وتضع شبكات الأقمار الاصطناعية مكملاً حيوياً للبنية التحتية الأرضية، أي شبكات الاتصال ومرافقها على اليابسة، ولا سيما في البيئات النائية أو المحرومة أو المتعطلة.
أربعة اتجاهات
أعادت التطورات الجيوسياسية الأخيرة وتزايد الطابع التجاري والتقدم التكنولوجي السريع رسم المشهد، رغم أن تكنولوجيا الاتصالات الفضائية موجودة منذ عقود، ما جعلها أكثر أهمية للصمود الوطني.
ويعد فهم أربعة اتجاهات تشكل القطاع حالياً أمراً أساسياً لبناء صمود الاتصالات العالمية.
الكوكبات التجارية العملاقة
وحولت التوسعة السريعة لكوكبات المدار الأرضي المنخفض التجارية النطاق العريض عبر الأقمار الاصطناعية، وحققت فوائد اقتصادية واتصالية كبرى، وفتحت آفاقاً جديدة للاقتصاد الفضائي، من مراكز البيانات المدارية إلى التصنيع في الفضاء والسياحة.
ويزيد هذا النمو في الوقت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية
