أجاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن سؤال للصحفيين بشأن المفارقة بين تعامله الودي مع كوريا الشمالية رغم امتلاكها ترسانة نووية كبيرة، وخوضه حربا ضد إيران لمنعها من امتلاك سلاح نووي.
وقال ترامب للصحفيين الثلاثاء، ردا على التساؤل: "شاءت الصدف أن يكون كيم جونغ أون صديقا لي. إنه يحب ترامب. هو لا يحب الكثير من الأشخاص الآخرين، وربما أكون الشخص الوحيد في العالم الذي يحظى بوده، وأنا أحبه أيضا، وأتلقى الكثير من الانتقادات عندما أقول ذلك، فالناس يقولون إنه شخص فظيع".
وأضاف ترامب: "نعم يمتلك كيم قدرات نووية، وترسانة نووية كبيرة إلى حد ما، وإن لم تكن بحجم ترسانتنا، لكنه يمتلك قدرات نووية. هل تعرفون لماذا؟ لأن هناك رؤساء تولوا المنصب ولم يفعلوا ما فعلته أنا. كان يمكن تجنب ذلك، لكن كان هناك رؤساء لم يكونوا ترامب، ولم يوقفوا ذلك".
وتابع الرئيس الأمريكي: "ما دمت هنا في البيت الأبيض، فسيكون كل شيء على ما يرام بالنسبة إلى كيم. هل تعرفون لماذا؟ لأنه يحترمني".
وكان ترامب قد صرّح في أغسطس الماضي بأنه يتوقع لقاء كيم جونغ أون في وقت لاحق من هذا العام.
وأمر البنتاغون في الشهر نفسه، بإجراء "خفض كبير" للمناورات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، مبررا ذلك، من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة روسيا اليوم
